أيام الجهات/ مدن الفنون في مدينة الثقافة ولاية سوسة الأحد 19 أكتوبر 2019 مدينة الثقافة

 

 

بحضور الدكتور “محمد زين العابدين” وزير الشؤون الثقافية ووالي سوسة السيد “عادل الشليوي” والمندوب الجهوي للشؤون الثقافية بسوسة “الشاذلي العزابو” وعدد من نواب الجهة بمجلس نواب الشعب والوجوه الثقافية والفنية والسياسية وجمهور غفير، احتفت مدينة الثقافة بجوهرة الساحل “سوسة” ضمن فعاليات “أيام الجهات، مدن الفنون في مدينة الثقافة” وذلك يوم الأحد 19 أكتوبر 2019 

ما كان الجمهور قادرا على المرور من أمام المدخل الرئيسي لقطب الأقطاب المطل على شارع محمد الخامس دون أن يستوقفه المشهد الاحتفائي وتختصره الأزياء التقليدية بألوانها الجميلة والأطفال بوجوههم المبتسمة وهم يرتدون الأزياء التقليدية من مختلف جهات ولاية سوسة 

انطلقت الاحتفالات بعروض متنوعة: “الحضرة” لمحمد علي الجلالي حيث اهتزت الأصوات بالأناشيد ممزوجة بإيقاع “البنادر” ورفرفة الصناجق ورائحة البخور، ثم “سطمبالي سوسة” ومعه تفاعل الجمهور مع أصوات الآلات والحناجر وما تبعتهما من رقصات، وتواصلت الاحتفالات مع الحضرة النسائية المستوحاة من محفل “الحنة” التقليدية في سوسة، وعرض كوريغرافي للفنان “جلال دومة” وهو أحد أهم الكوريغرافيين في تونس، يقدم تصاميمه مستوحاة من التراث والتاريخ بلغة عصرية 

وفي بهو مدينة الثقافة شاهدنا “سوسة” في وجوهها المختلفة. سوسة الحضارة والتاريخ والثقافة والفكر والأدب من خلال عدد من المعارض التي شهدت إقبالا كبير من زوار المدينة: معرض الحرف والصناعات التقليدية وفيه عرضت منتوجات حرفية تتميز بها جوهرة الساحل من حلي و”طريزة” ومستخرجات الطبيعة وأنسجة وملابس تقليدية ومنحوتات. معرض الفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية والأدباء والمفكرين وإصداراتهم وصور لأهم التظاهرات الثقافية وسوسة معروفة بأنشطتها الفنية والثقافية والأدبية على مدار السنة في فضاءاتها الثقافية والخاصة وهي كثيرة.

ومع المعارض تميز البهو الرئيسي لمدينة الثقافة في يوم سوسة بعدد من الورشات الحية في الطريزة والأكلات التقليدية والنحت…

وتميزت ساحة المسارح بعدد كبير من العروض التي ازدحمت بالحضور. عروض موسيقية لفرقة المعهد العالي للموسيقى بسوسة، عرض للفنان “مرتضى فتيتي” الذي يتميز بحضوره المشع فوق الركح إلى جانب آدائه المتمكن لموسيقى تمزج الريغي بالشعبي وأنماط أخرى جعلت منه فنانا متفردا تفاعل معه الجمهور كثيرا وهو يغني ويعزف بغيتارته: “فقري”، “وكري”، “وشمة”…

وفي ساحة المسارح أيضا تجمع زوار مدينة الثقافة حول عرض قياسي في فن الحكي شبيه بعروض الفداوي التي تتميز بها سوسة بمشاركة الفنانين “طارق الزرقاطي”، “الصادق عمار”، “لطفي بن صالح”، “أحمد التليلي”، “لطفي الساقجي”، وكانت المفاجأة مشاركة طفلين حكواتيين “يقين المؤذن” و”ميساء بن ميم” بما يعني أن هذا الفن سيتواصل مع جيل جديد مادام هناك جمهور شغوف به

وتواصلت احتفالات سوسة ضمن تظاهرة “أيام الجهات/ مدن الفنون في مدينة الثقافة” في مسرح المبدعين الشبان بعرض أوبيريت “سنترا” للمقيمات بسجن المسعدين، إضافة إلى عرض في المالوف بمسرح الجهات انطلق بفرقة جوق المالوف بسوسة وتواصل مع فرقة الرشيدية بسوسة التي شدت بأجمل المقاطع والترنيمات من “شوشانة”، “انت وينك”، “الكون إلى جمالكم. وغيرها من المقاطع والنوب التي اهتزت لها مشاعر الحاضرين

وفي ختام التظاهرة وجه “الشاذلي العزابو” المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بسوسة شكره لمبدعي سوسة الذين تنقلوا للاحتفاء بجوهرة الساحل و”جنود الخفاء” كما أسماهم الذين عملوا بجهد للإعداد ليوم سوسة في مدينة الثقافة

وأضاف “اجتهدنا قدر المستطاع في تقديم لمحة عما تزخر به مدينة سوسة من طاقات إبداعية في شتى التعابير الفنية. فحضرت الفرق الصوفية والشبابية والعروض القياسية والرقص والمعارض كما كانت مشاركة المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية قيمة ونفخر أيضا بعرض السجن المدني بمسعدين في إطار عمل مشترك مع مندوبية الثقافة الذي أنتج مسرحية غنائية بمشاركة السجينات قدمت في مسرح المبدعين الشبان للمرة الأولى والعرض هو نتاج شراكة مع وزارة العدل. إلى جانب عرض المعهد الرشيدي بعرض سوسة”

واعتبر “الشاذلي العزابو” يوم سوسة في مدينة الثقافة في إطار تظاهرة أيام الجهات/ مدن الفنون في مدينة الثقافة يوما حافلا بمشاركة أكثر 470 مبدعا من كل الاختصاصات ومن شتى أشكال التعبير الفني. متمنيا أن يكون اليوم في حجم انتظارات الجمهور الذي تابع مختلف الفعاليات بكثافة

 

Read more...

مدينة الثقافة: اختتام الدورة الثانية للملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد

أعلن مساء الأحد 20 أكتوبر عن المتوجين بجوائز الدورة الثانية للملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد في حفل اختتام هذه التظاهرة التي أقيمت فعالياتها بمدينة الثقافة من 17 إلى 20 أكتوبر الحالي. 

وقد آلت الجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام القصيرة  لمرتضى الغنوشي عن فيلم “بوالعيلة” أما جائزة لجنة التحكيم فقد أسندت مناصفة لكل من شريطي “ميموراندوم” لماريو منريكز (الأرجنتين) و “مجاعة” لزهرة رستمبور (إيران). وآلت جائزة الجمهور لشريط “حالة عادية” من تونس وهو من إخراج جماعي.

وتحصل شريط “السكة عدد 13” لسامي النصري على تنويه خاص من لجنة التحكيم.

أما بخصوص مسابقة أفضل عمل صحفي استقصائي فقد فازت به مروى محجوب عن عملها “التمرة المخدّرة بين تونس والمغرب، تهريب وترويج” عن صنف التحقيقات التونسية، فيما حازت مؤسسة دوتشيه فيله عربي  هذه الجائزة عن التحقيقات الأجنبية عن عمل بعنوان “خطر المتاجرة بالصحة”.

وتم منح جائزة أفضل سيناريو مناصفة لكل من التونسيين بلال الرحموني

عن عمله “عقد”  ومحمد اسماعيل عمارة عن عمله “كارما”.

وشارك في المسابقة الرسمية للملتقى 22 فيلما قصيرا منها 3 من تونس إلى جانب 19 فيلما قصيرا من بلدان مختلفة من أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. 

وجمعت مسابقة التحقيقات الصحفية 10 أعمال من تونس والمغرب وموريتانيا ومصر والجزائر وألمانيا. فيما تنافس على جائزة أفضل سيناريو 9 مشاريع أفلام. 

ويلتئم هذا الملتقى السينمائي ببادرة من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية ووزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة والمنظمة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ومسرح الأوبرا والمركز الوطني للسينما والصورة. كما يقام بمساهمة شركاء أجانب على غرار الوكالة الكورية للتعاون الدولي والوكالة الألمانية للتعاون الفني والمعهد الفرنسي بتونس.

 

Read more...

“أيام الجهات، مدن الفنون”: عرضا المالوف لـ”جوق المالوف بسوسة”و”فرقة الرشيدية بسوسة” بمسرح الجهات

احتفت مدينة الثقافة بولاية سوسة ضمن تظاهرة “أيام الجهات، مدن الفنون” يوم الأحد 20 اكتوبر 2019 حيث كان الموعد في مسرح الجهات مع عرضي “جوق المالوف بسوسة” المتكونة من 24 عنصرا من شباب وأطفال و”فرقة الرشيدية بسوسة” التي تضم طلبة المعهد الرشيدي بسوسة مطعمة بالأطفال، حيث أدّت الفرقتان أشهر وصلات المالوف منها “يا لالاني ” ،” ياناس جراتلي غرايب ” وغيرها ، وقد تخلل العرضين فقرة الحكواتي الصغير لمهرجان الفداوي أثثها الطفلان “يقين المؤذن” البالغ من العمر 7 سنوات وميساء بن ميم المتحصلة على العديد من الجوائز العالمية في مسابقة الحكواتي.

Read more...

مدن الفنون في مدينة الثقافة : سوسة جوهرة مدينة الثقافة

مدن الفنون في مدينة الثقافة
أيام الجهات
سوسة جوهرة مدينة الثقافة
الأحد 20 أكتوبر2019

 

بحضور الدكتور محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية ووالي سوسة السيد عادل الشليوي وعدد من نواب الجهة في مجلس نواب الشعب، والمندوب الجهوي للثقافة الأستاذ الشاذلي العزابو، استضافت مدينة الثقافة بعد ظهر الأحد، ولاية سوسة ضمن تظاهرة أيام الجهات في مدينة الثقافة. وحلّت ولاية سوسة بموروثها الثقافي والتراثي المادي واللامادي الموغل في القدم. وحضر هذا الموعد الثقافي وجمهور غفير أقبل للتعرّف على خصوصية هذه الجهة.
وافتتحت الأنشطة الثقافية المؤثثة لهذه التظاهرة من أمام المدخل الرئيسي لمدينة الثقافة المطل على شارع محمد الخامس، حيث وقف الزوار لمتابعة عروض مبهرة لفرق موسيقية صوفية وشعبية وأخرى كوريغرافية، جمعت بين الاسطمبالي والعيساوية والحضرة النسائية والعروض الكوريغرافية
وتزيّن بهو المدينة بمعارض للأزياء التقليدية والأغطية الصوفية والمنتوجات الغذائية التقليدية التي تشتهر بها الجهة على غرار الكسكسي والبسيسة والمرطبات.
وتعرّف الزوار أيضا على المكونات الحضارية لمدينة سوسة ومعالمها الأثرية والتراثية من خلال ما رصدته عدسات المصورين ووثقته في معرض للصور الفوتوغرافية على غرار المدينة العتيقة بسوسة وأسواقها التقليدية ورباط مدينة سوسة وأسوارها وجوامعها. واطّلعوا أيضا على أهم الأعلام الفكرية والأدبية والفنية في الجهة من خلال اللوحات الفنية التشكيلية والكتب المعروضة.
وفي ساحة المسارح، تابع الحاضرون عروضا موسيقية في المالوف لجوق المالوف بسوسة وعرضا آخر للفنان مرضى الفتيتي، بالإضافة إلى عروض كوريغرافية وأخرى في فن الحكي.
وبالاشتراك مع المندوبية الجهوية للسياحة بسوسة، تمّ تعريف الزوار بالمسالك الثقافية والسياحية التي تتميّز بها الجهة. كما تم تقديم ورشات حرفية ذات علاقة بموسم جني الزيتون.
وأكد وزير الشؤون الثقافية على أهمية حضور الجهات بموروثها الثقافي والحضاري والإنساني بمدينة الثقافة بالعاصمة، للتعريف بالخصوصيات الثقافية التي تزخر بها كل جهة.

Read more...

سوسة جوهرة تتلألأ في مدينة الثقافة

قال الأستاذ الشاذلي العزابو المندوب الجهوي للثقافة إن تظاهرة ايام الجهات التي دأبت وزارة الشؤون الثقافية على تنظيمها منذ افتتاح مدينة الثقافة برهنت على أن الجهات بتنوعها تشكل مخزونا ثقافيا ثمينا علينا أن نحسن ترويجه بما يعكس صورة تونس في محيطها
واضاف أنه رغم اقتصار التظاهرة على يوم واحد فقد اثث يوم الجهات بسوسة اكثر من 350 من موسيقيين وراقصين وحرفيين وكتاب وشعراء ومن مختلف المهن ذات الصلة بالثقافة والفنون
وساهمت في يوم الجهات 13فرقة فنية فضلا عن المعارض والورشات وغيرها.

Read more...

فعاليات الدورة الثانية للملتقى الدولي لفيلم مكافحة في يومها الثالث

فعاليات الدورة الثانية للملتقى الدولي لفيلم مكافحة في يومها الثالث مع ورشة مناقشة مشاريع السيناريو المشاركة في الملتقى، يوم السبت 19 أكتوبر 2019 بقاعة صوفي القلي بمدينة الثقافة .

Read more...

الدورة السادسة لأيام قرطاج الموسيقية: حفل الاختتام الجمعة 18 أكتوبر 2019 مسرح الأوبرا

لهجات موسيقية متعددة وتجارب متنوعة تقيم الدليل على أن المشهد الموسيقي في تونس متعدد، وأنه يتطور يوما بعد آخر وأن المستقبل سيكون للمشاريع التي تتأسس على بناء متين يمزج الموهبة بالمعرفة مع الطموح في التجديد والانفتاح على موسيقات جديدة

ما عرض في الدورة السادسة لأيام قرطاج الموسيقية سمح للجمهور بالتعرف على الحركية والديناميكية التي تعيشها الموسيقى التونسية، والتجارب بتنوعها واختلافها تستحق الإشادة وهو أمر أكده رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية “جاستن آدامس” والكثير من ضيوف المهرجان خلال حفل الاختتام الذي انتظم ليلة الجمعة 18 أكتوبر 2019 بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بحضور الدكتور “محمد زين العابدين” وزير الشؤون الثقافية وعدد من الفنانين والإعلاميين
وعلى الرغم من أن عرض الاختتام كان مخصصا للإعلان عن مختلف الجوائز التي توج بها الأفضل من بين العروض المقترحة في المسابقتين إلا أن الأمر استحق الانتظار قليلا فقد انطلقت السهرة بأحد أمهر عازفي الكمنجة في الوطن العربي “محمد الغربي” الذي عزف بكمنجته بمرافقة عدد من العازفين البارعين مؤلفاته الموسيقية التي استهلها ب”ابن الأرض1″ الذي صوره على طريقة الفيديو كليب واختتمه ب”ابن الأرض 2″ الذي أصدره منذ يومين وكان سببا في عودة الممثل الكبير “عيسى حراث” إلى الوقوف أمام الكاميرا بعد وعكته الصحية
وبينهما، كانت الرحلة الموسيقية مدهشة. موسيقى تداعب القلب والوجدان. تنفث إلى مسام الروح. ترى فيها وجه تونس الجميل بجبالها العالية وصحرائها الممتدة ورمالها الذهبية وشواطئها الساحرة بعمقها وصفائها
وكان الاستقبال حارا لعرض “محمد الغربي” الذي صفق له الحضور وقوفا وهو ما يثبت أيضا أن للموسيقى الآلاتية جمهورها في تونس. ولا يشترط للمؤلف الموسيقى هدر طاقته في تلحين الأغاني ليحقق النجاح الذي يريده
في النصف الثاني من السهرة تم توزيع الجوائز المهنية والجوائز الرسمية وكانت النتائج كالتالي:

• جائزة دار تونس بباريس وتتمثل في برمجة العروض الفائزة بباريس:
1/ “زي” لصابرين الجنحاني
2/ “يوفا” لنصر الدين الشبلي
3/ “دندري” لمحمد الخشناوي

• جائزة المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة (05 آلاف دينار):
– “قول تره نظام صوتي” لحليم اليوسفي
• جائزة دار أيكام وتتمثل في إقامة فنية:
1/ “ساوند سكايب” لغسان الفندري
2/ “أليف” لخماسي أليف للموسيقى

• جائزة tv 5 monde للمواهب الشابة بالمغرب العربي (03 آلاف أورو):
– “الولادة” للبنى نعمان ومهدي شقرون

• جائزة موسيقى 360 من المعهد الفرنسي بتونس وتتمثل في موافقة، جولة فنية وتسجيل ألبوم:
– “زي” لصابرين الجنحاني

• الجائزة المهنية ويمنحها عدد من مديري مهرجانات عربية وشرق أوسطية وتتمثل في جولة بين هذه المهرجانات:
– “قول تره نظام صوتي” لحليم اليوسفي

• الجائزة الأولى في مسابقة المالوف:
– محمد علي بالشيخ والجليدي العويني

• التانيت البرونزي:
– فرج سليمان من فلسطين

• التانيت الفضي:
– “أليف” لخماسي أليف للموسيقى

• التانيت الذهبي:
– لورنوار من الكاميرون

• جائزة لجنة التحكيم الخاصة:
– طولونسو كانازووي من بوركينا فاسو

Read more...

بيت الرواية ميراث سرفانتس محاضرة حول الروائي الفرنسي “ميلان كونديرا” “كونديرا وفن الرواية”  مع الروائي “حسونة المصباحي”

بيت الرواية

ميراث سرفانتس

محاضرة حول الروائي الفرنسي “ميلان كونديرا”

“كونديرا وفن الرواية” 

مع الروائي “حسونة المصباحي”

 الجمعة 18 أكتوبر 2019

مكتبة البشير خريف

في إطار برمجة بيت الرواية المتعلقة بسلسلة محاضرات “ميراث سرفانتس” حول التجارب الروائية العالمية الرائدة، كان الموعد مع المحاضرة الثانية التي خصصت للكاتب الفرنسي “ميلان كونديرا” قدمها الروائي “حسونة المصباحي” يوم الجمعة 18 أكتوبر 2019 بمكتبة البشير خرّيف.

قبل انطلاق المحاضرة زف “كمال الرياحي” مدير بيت الرواية خبر اعتزامه إهداء كتب جيب في كل محاضرة لرواده الأوفياء لتشجيعهم على القراءة والثقافة وحتى يبقى بيت الرواية بيت كل عاشق للقراءة والكتاب، وقد لاقى اقتراحه ترحيبا كبيرا من الحاضرين

كما كان اللقاء مناسبة للاحتفال بالإصدار الجديد للروائي حسونة المصباحي “ميلان كونديرا وفن الرواية وأوروبا الوسطى ” وهو كتاب جيب من إنتاج بيت الرواية والمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية وهي سنة جديدة انتهجها بيت الرواية احتفاء وتشجيعا للأدباء والروائيين

“خلال السنوات الأخيرة كفّ “ميلان كونديرا” عن الكلام وعن الكتابة بعد أن شغل أحباء الرواية في جميع أنحاء العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة، واليوم نحن لا نكاد نسمع عنه شيئا، لعلّ الشيخوخة فعلت فعلها، أو لعلّه فضّل الانصراف إلى الصمت مثلما يفعل الحكماء عند اقتراب أجلهم” بهذه الكلمات افتتح الروائي “حسونة المصباحي”  اللقاء الذي خصص للحديث عن “ميلان كونديرا” وفن الرواية، هذا الروائي الذي طالما اعتبره “المصباحي” من أهم روائيي القرن العشرين من خلال حبه وعشقه ومفهومه للرواية: “هي من تعلمنا فهم حقائق الآخرين، وفهم العالم كما لو أنه سؤال متعدد الأوجه، لهذا السبب كانت الرواية ولا تزال معادية للإديولوجيا لأنها تقدم لنا العالم من خلال وجهة نظر واحدة”.

و”ميلان كونديرا” كاتب وفيلسوف فرنسي من أصول تشيكية من مواليد 1929، درس الموسيقى على خطى والده والسينما والأدب، نشر أثناء دراسته شعرا ومقالات ومسرحيات والتحق بقسم التحرير في عدد من المجلات الأدبية، عمل أستاذ مساعد ومحاضرا في كلية السينما في أكاديمية براغ للفنون. هاجر إلى فرنسا سنة 1975 وتحصل على جنسيتها سنة 1981 بعد أن حرم من جنسيته التشيكية جرّاء ميولاته السياسية المعارضة للسلطة وهو باق فيها إلى اليوم.

في رصيده العديد من المؤلفات جعلت منه رائدا في عالم الرواية “مجموعة غراميات مرحة”، “المزحة”، كتاب الضحك والنسيان”، “الخلود”، “البطء”، “كائن لا يتحمّل خفته”، “الحياة في مكان آخر”، “الجهل”، “الهوية”، فالس الوداع” و”حفلة التفاهة” التي كانت آخر إصدار له وهو مرشح دائم لجائزة نوبل للآداب بعد حصوله سنة 1991 على جائزة “الاندبندنت” المرموقة للرواية.

لم يكن اختيار الروائي “حسونة المصباحي” للحديث عن “ميلان كونديرا” من باب الصدفة بل كان مدروسا لأنه من الروائيين القلائل الذين اهتموا بأدب “كونديرا” وتأثر بمدرسته وورث عنه حب الأدب والكتابة وهو الروائي التونسي أصيل الذهيبات درس الآداب الفرنسية في جامعة تونس التي عاد اليها بعد هجرة دامت عشرين سنة في ألمانيا ومن أهم رواياته: “هلوسات ترشيش”،” الآخرون”،”وداعا روزالي “،” نوارة الدفلة” وغيرها.

لم يكن اللقاء تقليديا بل عفويا طغى عليه النقاش وتبادل الأفكار والآراء بحضور أدباء، مخرجين، سينمائيين وطلبة جاؤوا للتعرّف أكثر من “كونديرا” وربما إعادة اكتشافه.

 

Read more...