أوبرا “ديدون وإيني” لأركستر وأصوات أوبرا تونس إدارة هشام العماري بمشاركة باليه أوبرا تونس والمركز الوطني لفن العرائس الثلاثاء 06 أوت 2019 المسرح الروماني بالجم

أوبرا “ديدون وإيني” لأركستر وأصوات أوبرا تونس إدارة هشام العماري بمشاركة باليه أوبرا تونس والمركز الوطني لفن العرائس الثلاثاء 06 أوت 2019 المسرح الروماني بالجم

الدورة 34 لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية
مسرح الأوبرا
أوبرا “ديدون وإيني” لأركستر وأصوات أوبرا تونس
إدارة هشام العماري
بمشاركة باليه أوبرا تونس والمركز الوطني لفن العرائس
الثلاثاء 06 أوت 2019
المسرح الروماني بالجم

 

في إطار الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية، قدم أركستر وأصوات أوبرا تونس أوبرا “ديدون وإيني” تحفة موسيقى الباروك إدارة هشام العماري، كوريغرافيا “لوكا بروني”، تأليف هنري بورسيل بمشاركة باليه أوبرا تونس والمركز الوطني لفن العرائس، وذلك يوم الثلاثاء 06 أوت 2019 بالمسرح الروماني بالجم.
أكثر من مائة شمعة أضاءت المسرح الذي يندرج ضمن لائحة مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ ما يقارب الأربعين عاما، هذا المسرح الذي كان في ما مضى حلبة للصراعات الدموية قبل أن يصبح ركحا لأشهر الفنانين والموسيقيين العالميين خاصة بعد أخذ قرار إنشاء أول مهرجان للموسيقى السمفونية في تونس. أربعة وثلاثون عاما هو عمر هذا المهرجان الذي استقبل عدّة أسماء عالمية مثل الموسيقي الإيطالي الشهير ريكاردو موتي.
بتناسق أجزائه وجمال لونه المحاكي لقلعة ذهبيّة حصينة، استقبل المسرح الروماني بالجم مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة والعرض الأوبيرالي “ديدون وإيني” بقيادة هشام العماري مدير قطب الموسيقى والمجموعات السمفونية
في تمام العاشرة ليلا اخترقت الأضواء كل ركن من حنايا وأقواس المسرح الروماني المهيب أين أينعت ثمرة حبّ وشغف أنتجها مسرح أوبرا مدينة الثقافة، ملحمة تاريخية تروي قصة أهم امرأة في تاريخ قرطاج، عليسة…أكثر من 20 عازفا وقرابة 30 راقصا نشروا عبير أشهر من العمل المتواصل موسيقى ورقصا وديكورا وملابس، تجنّد لتنفيذه عشرات الفنانين بمختلف اختصاصاتهم حتى يشهد الجمهور وجزء كبيرا منه من السياح هذه الملحمة التاريخية بأدقّ تفاصيلها ويسافر إلى فترة خالدة من التاريخ الروماني
“عليسة” أو “ديدون” التي عرفت بدهائها وحسن التدبير مما سمحا بإنشاء قرطاج وحكمها، نجدها في أوبرا “ديدون وإيني” تحفة موسيقى الباروك المرأة التي تحترق بسبب عشقها السريّ لإيني أمير طروادة، ولا يمكنها الاعتراف بذلك خشية أن تخيب آمال شعبها. فتحاول “بيليندا” الوصيفة المقربة للملكة ديدون التخفيف عنها ودفعها للابتسام من جديد
“ديدون وإيني” هي ملحمة موسيقية تنطلق من مشهد الملكة ديدون مع مرافقتها في بلاطها الملكي، تخشى ملكة قرطاج الوقوع في الحب لأن ذلك سيجعل منها حاكمة ضعيفة. ثم يتضح لاحقاً أنها مكتئبة، فتنصحها “بيليندا” وصيفتها المقرّبة بالعثور على الحب فهو الذي سيعالج أحزانها، مذكّرة إياها أن إيني يبدي اهتماماً بها. عندما يدخل إيني أخيراً عارضا عليها الزواج يرتعش قلبها وترد عليه بالإيجاب، ويعدّ لهما الخدم نزهة لكنهما يضطران للعودة بسبب قدوم العاصفة.
“ديدون وإيني” هو عرض للحب والخوف والوفاء والحرب والسلام، تمثيل نسرين المهبولي في دور ديدون، فابريك أليبرت في دور إيني وبليرتا زاغو في دور بيليندا.

Share this post