وزارة الشؤون الثقافية المركز الوطني للسينما والصورة حفل استقبال على شرف الوفد التونسي المشارك في مهرجان كان السينمائي الجمعة 14 جوان 2019  قاعة صوفي القلي

وزارة الشؤون الثقافية المركز الوطني للسينما والصورة حفل استقبال على شرف الوفد التونسي المشارك في مهرجان كان السينمائي الجمعة 14 جوان 2019  قاعة صوفي القلي

تحدث الدكتور “محمد زين العابدين” وزير الشؤون الثقافية عن النجاحات التي يحققها القطاع السينمائي بفضل المبادرات الفردية واجتهاد أبناء القطاع وبفضل الهياكل المشرفة عليه وخاصة المركز الوطني للسينما والصورة الذي يعيش ديناميكية، وقال إن طموحات الشباب ومبادراتهم ومواهبهم كبيرة وهو ما يجعل وزارة الشؤون الثقافية تشعر بالتقصير في احتواء الجميع وإن كانت تعمل على دعمهم بشتى الوسائل والطرق. كما أثنى السيد الوزير على المشاركة التونسية في مهرجان كان السينمائي والتسويق للقطاع في أكبر تظاهرات الفن السابع في العالم، كان ذلك خلال حفل استقبال نظمه المركز الوطني للسينما والصورة تكريما للوفد التونسي المشارك في كان cannes، ووجه الدكتور “محمد زين العابدين” الشكر للمديرة العامة للمركز الوطني للسينما والصورة “شيراز العتيري” على هذه المبادرة

حضر حفل الاستقبال عدد من أهل القطاع من الوفد التونسي المشارك في مهرجان كان السينمائي ومن غير المشاركين أيضا، كما حضر “نجيب عياد” مدير أيام قرطاج السينمائية، “مختار العجيمي” مدير مهرجان السينما التونسية الذي تختتم فعالياته يوم السبت 15 جوان 2019، و”سمير زقية” مدير عام الفنون الركحية والفنون السمعية البصرية
وأكدت المديرة العامة للمركز الوطني للسينما والصورة تميز المشاركة التونسية في مهرجان كان السينمائي هذا العام من خلال فيلمين لجيلين مختلفين من السينمائيين التونسيين: “علاء الدين سليم” بفيلمه “طلامس” في قسم “نصف شهر المخرجين” و”فريد بوغدير” بفيلمه “كاميرا إفريقية” بفيلمه “كلاسيكيات كان”، إضافة إلى وجود الكثير من الطاقات التونسية في أفلام مهمة بمختلف أقسام المهرجان 
كما تم خلال المهرجان تنظيم عدد من اللقاءات المهمة بين المركز الوطني للسينما والصورة وعدد من المهنيين وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى الإعلان عن نتائج برنامج Sentoo الذي يضم ست دول هي تونس والسينغال والمغرب والنيجر وبوركينافاسو ومالي
وعلى هامش المهرجان أيضا انتظمت بالجناح التونسي بالقرية الدولية ثلاث ندوات صحفية لمهرجان منارات، أيام قرطاج السينمائية ومهرجان السينما التونسية شهدت إقبالا كبيرا من الصحافيين وصناع وهدفها التسويق لتظاهراتنا السينمائية ومن خلالها للسينما التونسية التي تعيش في السنوات الأخيرة أجمل حالاتها
لوحة سينمائية تونسية في كان cannes هكذا وصفتها “شيراز العتيري” استحقت الاحتفاء وتكريم كل من ساهم فيها من سينمائيين وصحافيين. وهذه اللوحة ما كانت لتبدو في أجمل صورة لو لم يناضل السينمائيون التونسيون من أجل اقتلاع مكان للسينما التونسية في القرية الدولية بمهرجان كان السينمائي، فكانت حركة ذات معان كبيرة من المركز الوطني للسينما والصورة بتكريم المنتج “لطفي العيوني” الذي كان ممثل غرفة المنتجين السينمائيين في إشرافه على المشاركة التونسية في مهرجان كان السينمائي، وتحدث “العيوني” بتأثر عن السنوات الأولى للسينما التونسية في مهرجان كان السينمائي واستحضر كل من ساهم في نجاحها منذ أكثر من عقد من الزمن.

*صور محمّد الشارني

Share this post