بيت الرواية: لقاء خاص مع “وليد أحمد الفرشيشي” قضايا ترجمة الرواية العالمية إلى العربية والتلقي العربي لها”

بيت الرواية: لقاء خاص مع “وليد أحمد الفرشيشي” قضايا ترجمة الرواية العالمية إلى العربية والتلقي العربي لها”

في إطار برمجته المتعلقة باللقاءات الخاصة، نظّم بيت الرواية لقاء مع الشاعر والقاص والمترجم “وليد أحمد الفرشيشي” بعنوان ” قضايا ترجمة الرواية العالمية إلى العربية والتلقي العربي لها” وذلك يوم الخميس 13 جوان 2019 بمكتبة البشير خريّف بمدينة الثقافة.

” بدايتي في الترجمة كانت من خلال دعوة وجّهها لي شوقي العنيزي، وأصعب الأشياء هي ترجمة الشعر، لأنه يخاطب الوجدان والعاطفة، لا تخضع ترجمته للمنطق الذي تتبعه الرّواية…ومن يريد أن يترجم الشعر عليه أن يكون شاعرا بدوره، إذ يجب على المترجم أن يكون وفيا لجوهر النص المترجم دون المساس بالنص الشعري الأصلي”.

كما تحدّث الفرشيشي في الإطار نفسه عن ترجمته لرواية “على قبوركم” لبوريس فيان، هذه الرواية كانت مدينة بنجاحها الكبير إلى ضابط فرنسيّ أقدم على قتل عشيقته تاركا قرب جثّتها كتاب فيّان على صفحة محدّدة يقتل فيها البطل عشيقته بالأسلوب نفسه وأضاف: ” لقد عرف بوريس فيّان كيف يمزج في رائعته بين العنف والجنس والتصدّي إلى العنصرية في بوتقة واحدة. فقد مثل بوريس فيان بلغته الصريحة حدّ الوقاحة، والغريبة حدّ الشاعرية نوعا جديدا من الكتابة وصل إلى حدّ وصفه بأنه كاتب من كوكب آخر”

يذكر أنّ آخر إنتاجات الفرشيشي هي مجموعة “الرجل الذي…” التي تسلط الضوء على تحولات الانسان التونسي، لا تتقيد بالغرائبيّة كمعنى للنصوص، وإنما تذهب أبعد من ذلك بعد الثورة التونسية، حيث يجد القارئ نفسه مورّطا في العالم القصصي الذي أنتجه وليد أحمد الفرشيشي ويحوّل من خلاله هموم الانسان التونسي إلى مرويّات فوق طبيعية بنكهة تونسية.

ووليد أحمد الفرشيشي هو شاعر وقاص وصحفي ومترجم، مؤسس ورئيس تحرير موقع “الوطن الجديد”، متحصل على جائزة الصادق مازيغ للترجمة بمعرض تونس الدولي للكتاب دورة 2019، عن ترجمته لرواية “يرى من خلال الوجوه” لإريك إمانويل شميت، وجائزة قرطاج العالمية للشعر التي يمنحها ملتقى الفكر التونسي- الاسباني عن ديوانه الشعري الجديد “لم أكن حيّا بما يكفي”. صدرت له عديد الترجمات من بينها “اللص” لتوفيق بن بريك، “مذبح الموتى” لهنري جيمس.

*صور علي المساهلي

Share this post