مسرح الأوبرا قطب الموسيقى والأوبرا أوبرا “ديدون وإيني” إدارة هشام العماري الخميس 23 ماي 2019 بمسرح الأوبرا

مسرح الأوبرا قطب الموسيقى والأوبرا أوبرا “ديدون وإيني” إدارة هشام العماري الخميس 23 ماي 2019 بمسرح الأوبرا

بحضور الدكتور “محمد زين العابدين” وزير الشؤون الثقافيّة، و”سمير الطيب” وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، قدّم أركستر وأصوات أوبرا تونس أوبرا “ديدون وإيني” إدارة هشام العماري، تأليف هنري بورسيل ومشاركة باليه أوبرا تونس وديكور المركز الوطني لفنون العرائس، وذلك ليلة الخميس 23 ماي 2019 بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة.

في تمام العاشرة مساء، غزا الدخان المعطّر أجواء مسرح الأوبرا ليكشف عن ركح عملاق مقسّم إلى ثلاثة أجزاء، في الركح السفلي المتحرك الأركسترا المؤلفة من 18 موسيقيا، توسّطته اللوحات الرّاقصة والمشاهد التّمثيليّة وفي آخرها كورال أوبرا تونس بإشراف نسرين زيمني، وبين مشاهد تواترت بين الليل والنهار حيث تم عرض صورة قمر ساطع يسري من أول الركح إلى آخره كاستعارة لمضيّ الوقت، عادت أقدم نسخة من أسطورة ديدون وإيني، تحفة موسيقى الباروك، وتتحدّث عن وقوع ملكة قرطاج “ديدون”، في حبّ أحد أبطال طروادة الأمير “إيني”، ويعدّ العرض من أقدم الأعمال الأوبراليّة في إنقلترا.

“ديدون وإيني” هي ملحمة موسيقية تنطلق من مشهد الملكة ديدون مع مرافقتها في بلاطها الملكي، تخشى ملكة قرطاج الوقوع في الحب لأن ذلك سيجعل منها حاكمة ضعيفة. ثم يتضح لاحقاً أنها مكتئبة، فتنصحها “بيليندا” وصيفتها المقرّبة بالعثور على الحب فهو الذي سيعالج أحزانها، مذكّرة إياها أن إيني يبدي اهتماماً بها. عندما يدخل إيني أخيراً عارضا عليها الزواج يرتعش قلبها وترد عليه بالإيجاب، ويعدّ لهما الخدم نزهة لكنهما يضطران للعودة بسبب قدوم العاصفة.

قدم هشام عماري لمسة معاصرة للعمل الأصلي من خلال كوريغرافيا معبّرة عن طريق الإيماءات التي تحرك الأجسام وتعبّر عن التمزق الداخلي الذي يعيشه أبطال هذه الملحمة التاريخية. “ديدون وإيني” هو عرض للحب والخوف والوفاء والحرب والسلام، تمثيل نسرين المهبولي في دور “ديدون”، فابريك أليبرت في دور “إيني” وبليرتا زاغو في دور “بيليندا”.

 

Share this post