معهد تونس للترجمة “سمّار الترجمة” “الترجمة والسيرة الذاتية” مع الأستاذة “جليلة الطريطر” بقاعة المكتبة

معهد تونس للترجمة “سمّار الترجمة” “الترجمة والسيرة الذاتية” مع الأستاذة “جليلة الطريطر” بقاعة المكتبة

 

في إطار برمجته الرمضانية، افتتح معهد تونس للترجمة سلسلة لقاءات “سمّار الترجمة” بجلسة حول “الترجمة والسيرة الذاتية” قدمتها الجامعية “جميلة الطريطر” وذلك يوم الجمعة 10 ماي 2019 بقاعة المكتبة بمدينة الثقافة.

البداية كانت مع مدير معهد تونس للترجمة “توفيق العلوي” الذي قدم لمحة عن برنامج المعهد طيلة شهر رمضان ويتضمن لقاءات مع أساتذة وكتاب وشعراء مترجمين قبل أن يحيل الكلمة للأستاذة “جميلة الطريطر” للحديث عن موضوع اللقاء “الترجمة والسيرة الذاتية” ” لم يكن اختياري في البحث عن مسالة السيرة الذاتية اعتباطيا، بل كان مدروسا نظرا للفراغ النقدي في هذا الاختصاص خاصة في فترة الثمانينات” هكذا استهلت الباحثة والجامعية “جليلة الطريطر” لقاءها مشيرة إلى أن الكتابات في السيرة الذاتية كانت متوفرة فقط في النصوص العربية وليست كمادّة تدّرس في الجامعات وكان الدكتور “المنجي الشملي” أول من عرّفها بلنصوص التي تمثل السيرة الذاتية ودرّسها لطلبته.

وأشارت ضيفة معهد تونس للترجمة إلى وجود العديد من الصعوبات في ترجمة المصطلحات الخاصة بالسيرة الذاتية نظرا لغياب اتفاق في كيفية التعريب كما تفتقر الساحة الى نقاد مختصين في ترجمتها لأن كل كلمة لها سياقاتها الثقافية ولها معان ومرجعيات وجب الرجوع اليها وأكدت الأستاذة “الطريطر” وجود تناقض في تفسير مصطلح السيرة الذاتية وترجمته حيث عرفه الفيلسوف الفرنسي “فليب لوجون” على أنه محكية وتتكون من بنود لكنها تفتقر الى القصة والسرد في حين ان السيرة الذاتية في المصطلح العربي تعني السرد والحكاية لكنها تبقى مسألة ذات عمق ثقافي كبير كان اللقاء فرصة لتبادل النقاش والافكار بين الاستاذة “جليلة الطرير” والجمهور الحاضر الذي كان اغلبه من استاذة مختصين في الفلسفة والترجمة.

يذكر أن “جليلة الطريطر” جامعية تدرس في كلية 9 أفريل، مختصة في كتابات الذات، أطروحة دكتوراه دولة “مقومات السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث” لها عديد المنشورات من بحوث ومقالات وكتب في تونس والخارج.

Share this post