معهد تونس للترجمة “مترجم يروي تجربته في الترجمة” لقاء مع “عبد الجليل التميمي ” قاعة الندوات

معهد تونس للترجمة “مترجم يروي تجربته في الترجمة” لقاء مع “عبد الجليل التميمي ” قاعة الندوات

معهد تونس للترجمة

“مترجم يروي تجربته في الترجمة”

لقاء مع “عبد الجليل التميمي ”

الجمعة 15 مارس 2019

قاعة الندوات

 

“أهنئ نفسي بوجود هذا الجيل الجديد الذي سيكون النبراس الثقافي لهذا البلد كما أهنئ معهد تونس للترجمة على نجاحه في استقطاب الشباب” هكذا افتتح المؤرخ والمترجم الأستاذ “عبد الجليل التميمي” لقاءه في معهد تونس للترجمة ضمن سلسلة “مترجم يروي تجربته في الترجمة” الذي انتظم يوم الجمعة 15 مارس 2019 بقاعة الندوات

  وقد عبّر “توفيق العلوي “مدير معهد تونس للترجمة عن سعادته باستقطاب أهم رموز الترجمة في تونس والعالم العربي وخاصة المؤرخ “عبد الجليل التميمي “الذي وصفه بأنه “علم على رأسه نار” في هذه الجلسة الثقافية، الفكرية والحوارية دون أن ينسى ان يتطرق إلى أهم أنشطة معهد تونس للترجمة خاصة في الأنشطة العالمية الكبرى المتمثلة في ترجمة موسوعة الإسلام من الانقليزية إلى العربية وترجمة الموسوعة العالمية “Universalis”.

الأستاذ “عبد الجليل التميمي” مؤرخ ومترجم اللغة التركية إلى العربية في رصيده العديد من الدراسات والبحوث مثل “دراسات جديدة في التاريخ الموريسكي”، “المسألة التونسية والسياسة العثمانية”، “دراسات في التاريخ العربي العثماني”، “دراسات في العلاقات العربية العثمانية والتركية” وغيرها… وهو صاحب مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات التي أنشأها منذ أكثر من عشرين عاما.

ترأس الأستاذ “عبد الجليل التميمي” 17 مؤتمرا دوليا عن الدراسات العثمانية وأعلن خلال اللقاء أن أفريل القادم سيكون موعد المؤتمر 18 بتونس مشيدا بموقف الدكتور “محمد زين العابدين” وزير الشؤون الثقافية على دعمه للمؤتمر

تحدث الأستاذ “التميمي” عن تجربته في عالم الترجمة خاصة أنه من المؤرخين الأوّل المتخصصين في التاريخ العثماني في العالم العربي حيث انتقل إلى تركيا لتعلم اللغة استجابة لنصيحة أحد المؤرخين الفرنسيين، وأكد أنه تعلم الكثير في هذا البلد الزاخر بالوثائق العثمانية وكان أول باحث يتخصص في الوثائق العثمانية وترجمها إلى العربية ويحمل كتابه “السياسة العثمانية تجاه الاحتلال الفرنسي للجزائر” موضوع أول رسالة دكتوراه توثق الوثائق التاريخية في المغرب العربي أول مرجع ينشر ويدرس في المعاهد.

وقد شدد الأستاذ “عبد الجليل التميمي” على عدم تغييب الوثيقة العثمانية التي وجدت في المغرب العربي لمدة أربع قرون وأنه من الخطإ التوجه إلى الوثائق الفرنسية وتجاهل الوثائق التركية التي تجمع كل الحقائق التاريخية، فلا يحق لأحد إقصاء الوثيقة العثمانية كمرجع حيث عثر طيلة مدة البحث على معلومات في منتهى الأهمية، وعلى كمّ هائل من الوثائق عن تونس والجزائر والمغرب.

ومن أهم الدفاتر التي عثر عليها الأستاذ “التميمي” 309 فرامان وجهت فيها أوامر الدولة العثمانية إلى بايات الجزائر، تونس وليبيا في تلك الفترة في مختلف المجالات الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية وقد وثق كل هذه الفرامانات والمخطوطات التاريخية في كتابه “دراسات في التاريخ العثماني المغاربي خلال القرن السادس عشر”.

 

Share this post