بيت الرواية: لقاء مع الروائي “محمود بلعيد”

بيت الرواية: لقاء مع الروائي “محمود بلعيد”

بيت الرواية

لقاء مع الروائي “محمود بلعيد

الجمعة 22 فيفري 2019

مكتبة البشير خريف

 

ضمن برنامجه “اللقاءات الخاصة”، نظم “بيت الرواية” لقاء خاصا مع الكاتب “محمود بلعيد” للحديث عن تجربته الطويلة الروائية والقصصية وذلك يوم الجمعة 22 فيفري 2019 بمدينة الثقافة.

ولد محمود بلعيد سنة 1938، تحصل من كلية الطب في باريس على الدكتوراه في جراحة الأسنان سنة 1971. بدأ في كتابة القصة والرواية منذ الستينات. تخصص في القصة القصيرة وأصدر فيها مجموعات عدة مثل “شكرا أيها اللص الكريم” “أصداء المدينة” التي تحصلت على جائزة وزارة الثقافة، و”عندما تدق الطبول” المتحصلة على جائزة ابو القاسم الشابي، و”القط جوهر” التي أخذت جائزة نادي القصة و “لوز عشاق” التي توّجت بالكومار.

يقول بلعيد:” في المجموعة القصصية ” شكرا أيها اللص الكريم”، كل شخصيات المجموعة لها همومها، وحيرتها الوجودية وهي تلقي أسئلة الموت والحياة، ولكن من خلال موضوع ما غير منفصم عن تفاصيل الواقع المكاني فالالتصاق هو بالمكان لأنه شاهد على أحداث الذاكرة وشخصياته، وتلك الأحداث والشخصيات مازالت راسخة في الذاكرة .  وفي الأثناء أنا أرسم علاقة الشخصية في أجواء المدينة وعلاقتها بالآخرين. لأن الكتابة في نهاية الأمر هي سبر لأعماقي ولذاكرتي، وبقدرتي على إعادة بث الحياة في صور الذاكرة انطلاقا من قصص تحدث هذه الحيرة في ذهن القارئ وتجعله يلقي بدوره أسئلة المكان.”

ويصنف بلعيد من تلك القلة القليلة التي جمعت منذ نشأتها بين العلم والأدب، وتحديداً بين الكتابة القصصية ومهنة الطب وكان رائداً في تحديث الأدب العربي بتونس ضمن كوكبة برز فيها حسن نصر وعزالدين المدني وغيرهما.

Share this post