“مترجم يروي تجربته في الترجمة” لقاء مع “مبروك المناعي “

“مترجم يروي تجربته في الترجمة” لقاء مع “مبروك المناعي “

معهد تونس للترجمة
“مترجم يروي تجربته في الترجمة”
لقاء مع “مبروك المناعي “
الجمعة 15 فيفري 2019
قاعة الندوات

 

“الترجمة مهارة وجزء لا يتجزأ من تكوين طالب الآداب في تونس من لا يمتلك مهارة الترجمة من اللغة العربية إلى الفرنسية أو العكس فلا يمكنه النجاح في مناظرة التبريز أو أن يكون مترجما ذو كفاءة عالية” هكذا اختصر الأستاذ “مبروك المناعي” تجربته في عالم الترجمة ضمن سلسلة لقاءات معهد تونس للترجمة بعنوان “مترجم يروي تجربته في الترجمة” وذلك يوم الجمعة 15 فيفري 2019 بقاعة الندوات بمقر معهد تونس للترجمة بمدينة الثقافة.
البداية كانت بتقديم “توفيق العلوي “مدير معهد تونس للترجمة ملخصا عن الأنشطة التي قام بها المعهد خلال السنة المنقضية معلنا عن عودة بعض التظاهرات الخاصة بالمعهد ك”سمار الترجمة” خلال شهر رمضان القادم.
والأستاذ “مبروك المناعي” هو باحث وأستاذ جامعي بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة اختص في ترجمة النصوص وخاصة الشعرية بدأ مسيرته في عالم الترجمة مذ كان طالبا في مدرسة ترشيح المعلمين العليا إذ اعتبرها هواية فأول مؤلف ترجمه كان في المقهى وهو لا يزال طالبا ولم ينشر إلى اليوم لأن النشر لم تكن غايته الأساسية.
وقد استغل “مبروك المناعي” معارفه كمترجم في ترجمة نصوص البرامج التعليمية الأجنبية وتوظيفها في البرامج التعليمية التونسية ضمن المكتب الدولي للتربية في اليونسكو.
وعن تجربته في المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية قال الأستاذ “المناعي” إنه ترجم الكثير من الوثائق الخاصة بالمجلة الفرنسية “مستقبليات” التي تفيد تونس في الاستراتيجيات والاستشرافيات.
في رصيده العديد من الأعمال المترجمة ك “الموت في الشعر العربي ” وهي ترجمة لأطروحة الأستاذ “محمد عبد السلام”، “دعوة إلى الاستشراف” لهوغ دي جوفنتال”، “نحو رؤية جديدة للشراكة الاورو-متوسطية” الكتاب الذي ترجم إلى ست لغات عالمية لكن رغم كل هذه التجارب في ترجمة الوثائق والمؤلفات يبقى الشغف الأول بالنسبة للأستاذ المناعي هو ترجمة النصوص الشعرية القديمة لان الشاعر حسب تعبيره يمتلك الحاسة السادسة التي تجعله يقرا الأحداث قبل وقوعها أي له نظرة استشرافية.
وقد عرف هذا اللقاء حضور عدد هام من الطلبة والأساتذة المختصين في الترجمة مما زاد في إثراء النقاش وتبادل للأفكار والمهارات.

ملاحظة: نذكر الزملاء الصحافيين بأن نادي الصحافة الذي أحدث من أجلهم، مفتوح لهم ويضع على ذمتهم حواسيب مجهزة بالأنترنيت، صحف، مشروبات وغيرها…

Share this post