بيت الرواية توقيعات راعي النجوم لقاء لتوقيع رواية “مسوخ” لأروى القرطاجية وكتاب ” السارد في الرواية العربية” لسهيرة شبشوب معلى

بيت الرواية توقيعات راعي النجوم لقاء لتوقيع رواية “مسوخ” لأروى القرطاجية وكتاب ” السارد في الرواية العربية” لسهيرة شبشوب معلى

بيت الرواية
توقيعات راعي النجوم
لقاء لتوقيع رواية “مسوخ” لأروى القرطاجية
وكتاب ” السارد في الرواية العربية” لسهيرة شبشوب معلى
الخميس 14 فيفري 2019

 

في إطار برمجة بيت الرواية المتعلقة بتوقيعات “راعي النجوم”، انعقد يوم الخميس 14 فيفري 2019 لقاء لتوقيع رواية “مسوخ لأروى القرطاجيّة و هو اسم مستعار اختارت الكاتبة أن تكتب به، هذه الرواية، أو الرواية الوثائقية كما أردت تصنيفها عندما شرعت في كتابتها ، انبثقت عن أحداث واقعية في معظمها، من صميم الواقع التونسي ، إبّان الثورة وبعدها… تتلخّص الأحداث في الحكاية الحاضنة في زيارة يقوم بها شابّ لجدّته بعد غياب عنها وعن تونس دام عشرين سنة. وبمناسبة تلك الزيارة نتعرّف على الجدّة وعلى شيء من مسيرتها ومن شخصيتها. أمّا أهمّ حدث في هذه الحكاية فهو تكليف الجدّة حفيدها بإيصال رسالة لمجلّة ” المرايا”. وتتمثّل الرسالة في زرّ مضغوط سيفهم القارئ أنه وثيقة تتضمّن مجموعة من الروايات عن الثورة توصلت الجدة إلى جمعها وحافظت عليها طوال عشرين سنة.
أما الكتاب الثاني، وهو “السارد في الرواية العربية” لسهيرة شبشوب معلى، وهو كتاب نقدي وبحث قائم على ثلاثة أبواب تقف على بعض خصائص السَّارد في الرّواية العربيّة خلال فترة معينة من تاريخ الرّواية وقد تبيّن لنا أنّ الرواية قطعت أشواطا أبعدتها عن الرّواية التّقليديّة من جهة خصائص السَّارد. فإذا كان السَّارد يعرف كلّ كبيرة وصغيرة ويطّلع على ما خفي من أمور، ويتحكّم في الحكاية والقصّة، فإنّ السَّارد في رواية أواخر القرن العشرين وبداية الألفيّة الجديدة أصبح يوهم بعدم الإمساك بعالمه الرّوائيّ، حتّى أنّ القارئ يحسّ أنّ اِتّصاله بالشّخصيّة أقوى وأمتن من اِتّصاله بالسَّارد.

Share this post