مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة: العرض الأول لفيلم “دشرة” للمخرج “عبد الحميد بوشناق”

مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة: العرض الأول لفيلم “دشرة” للمخرج “عبد الحميد بوشناق”

العرض الأول لفيلم “دشرة” للمخرج “عبد الحميد بوشناق”

الثلاثاء 15 جانفي 2019

مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة

 

بعد مشاركته في الدورة الخامسة والسبعين لمهرجان البندقية السينمائي، وبعد جولته في عدد من المهرجانات السينمائية، سيكون للجمهور التونسي موعد مع فيلم “دشرة” للمخرج “عبد الحميد بوشناق” في القاعات التونسية انطلاقا من يوم الأربعاء 23 جانفي 2019.

لكن قبل عروضه التجارية، كان الموعد مع العرض الأول ل”دشرة” وذلك يوم الثلاثاء 15 جانفي 2019 بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، بحضور المخرج “عبد الحميد بوشناق” الذي تحدث بالكثير من الاعتزاز بتجربته وخصوصيتها باعتبار أن “دشرة” هو أول محاولة تونسية لتقديم فيلم رعب. وهي محاولة موفقة من مخرج لم يستغن عن الطرافة في هذه التجربة للتخفيف ربما من حدة بعض المشاهد

حضر العرض الأول للفيلم جمهور كبير العدد من صناع السينما والصورة، وأهلها ومحبيها. وتابعوا الفيلم حتى نهايته، وصفقوا بحرارة لصناعه

و”دشرة” الفيلم الذي يتخذ من مسرح الأحداث الرئيسي عنوانا له، بطولة “ياسمين الديماسي”، “عزيز الجبالي”، “بلال سلاطنية”، “بحري الرحالي”، “هادي الماجري”، و”هالة عياد”، وعلى الرغم من أنه فيلم رعب إلا أن “عبد الحميد بوشناق” نجح في اقتراح تجربة متماسكة على مستوى البناء، فالأحداث تنطلق من رغبة ثلاثة طلبة في الكشف عن جريمة قديمة تعود إلى عشرين سنة مضت: “منجية” التي وجدت مذبوحة على حافة طريق موحشة، ينجح الأطباء في إنقاذها، ولكنها لا تستطيع استعادة حالتها النفسية الطبيعية فيتم إيداعها بمستشفى الأمراض العقلية أين تنتشر حولها الكثير من القصص الغريبة: امرأة لا تشبه غيرها من النساء. تصدر أصواتا غريبة. تظهر وتختفي فجأة. تقضم أطراف كل من يقترب منها

في محاولة لفك لغز هذه السيدة “العجيبة”، يتجه الطلبة الثلاثة نحو مسرح الأحداث الرئيسي: الدشرة. هناك يتوغل “عبد الحميد بوشناق” في عوالم مثيرة للقلق والتوتر. يستدرج من خلالها المشاهد نحو نهاية غير متوقعة.

 

 

 

Share this post