بيت الرواية -لقاء مع الكاتب: الصافي سعيد حول الرواية السياسية

بيت الرواية -لقاء مع الكاتب: الصافي سعيد حول الرواية السياسية

الجمعة 21 ديسمبر 2018

قاعة صوفي القلّي

ضمن برمجة بيت الرواية المتعلقة باللقاءات الخاصة، كان الموعد يوم الجمعة 21 ديسمبر 2018 مع لقاء مع الروائي والكاتب الصحفي الصافي سعيد بقاعة صوفي القلّي، للحديث عن تجربته في مجال الرّواية السياسية.

قدّم اللّقاء محمد الحباشة الذي أعطى نبذة عن روائيّ قام بتأسيس مشروع فكري متكامل، من أعماله: رواية كازينو، حدائق الله، سنوات البروستاتا، الإغواء الملكي، الكيتش… الصّافي سعيد هو الشخصيّة التي يتقاطع فيها الروائي بالكاتب بالصحفي بالسياسي، حذق حرفة الكتابة السياسية وصنع من نفسه روائيا متميزا لم يتردد في الكشف عن مواقفه السياسية مهما كانت عواقبها.

يقول الصّافي سعيد: “تعتني الرواية السياسية بالرؤى والفانتازيا، الإيديولوجيات، التاريخ، الحروب، ولادة المجتمعات الجديدة…والصحافة هي التي تعطي الفرصة لاكتشاف أغوار هذه العوالم والوقوف على تفاصيله، هي التي تتيح لها الدخول في الميادين المحظورة وتجعلك تسبح في عصور مختلفة. أعترف أنّني لست قارئا جيّدا للروايات التونسية ولكن أعلم أن الرواية هي محرك ثورات العالم، ومتأكّد أن الثورة التونسية رقصت في جزء منها على طرقعة أصابع الرواية.”

كما قدّم الصافي سعيد في هذا اللقاء رواياته الخمس وهي: “كازينو” (1999)، الممتلئة بتفاصيل القضية الفلسطينية، “حدائق الله” (2001) التي ترصد الحركات الإسلامية في العالم وتم نشرها إثر أحداث 11 سبتمبر 2011، “سنوات البروستاتا” (2007) التي غاص فيها في أعماق قصر قرطاج وتكهّن بقيام الثورة التونسية وتم نشرها أسبوعا إثر الثورة التونسية في 2011، “الإغواء الملكي” (2013) طرح فيها الجدال حول الاختيار بين النظام الملكي والنظام الجمهوري في العالم العربي، “الكيتش” (2016) التي تنطلق من قصر عظيم تركيا كمال أتاتورك وتروي قصة الخيانة السياسية لزوجة الملك التي اكتشف أنها جاسوسة فرنسية.

الصّافي سعيد، الكاتب الذي لا يتوانى عن معانقة التّاريخ بمختلف تفاصيله، ركّز في أعماله على صراع الأفراد مع الأنظمة الشّمولية وبحث في أعماق المذاهب الاجتماعية جامعا بين أبعادها السياسية والثقافية والاستراتيجية مع الغوص في تفاصيل الحياة الشخصية لصناع القرار وقام بطرحها بطريقة روائيّة مميّزة.

 

Share this post