المعرض الوطني للكتاب التونسي – “على هامش الأجناس، الإعلام والأدب”

المعرض الوطني للكتاب التونسي – “على هامش الأجناس، الإعلام والأدب”

كان الموعد يوم الخميس 25 أكتوبر 2018 بقاعة صوفي القلي مع مجلس جديد من مجالس الكتاب التي تنتظم ضمن فعاليات الدورة الأولى لمعرض الوطني للكتاب التونسي، ومحوره “على هامش الأجناس، الإعلام و الأدب”

وأدار “سمير بن علي” هذه الندوة بحضور الكاتب الصحفي “محمد المعمري” من تونس والكاتبة والصحفية العراقية “هيفاء زنكنة” للحديث عن تجربة كليهما في عالمين متجانسين وهما الكتابة الأدبية والعمل الإعلامي.

وفي حديثه تطرق “المعمري” إلى موضوع العلاقة الوطيدة التي تجمع العمل الصحفي بالكتابة الأدبية خاصة في كتابه “في كل بيت داعشي” الحائز على جائزة الإبداع الصحفي

وفي كتاباته عن الصحافة الإلكترونية في إصداره “الصحافة العربية الالكترونية: الأسس والبيانات”، تحدث “المعمري” كيف نجحت “داعش” في استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب الشباب من كل العالم وضمهم إلى صفوفها

وقد تفاعلت الكاتبة والصحفية العراقية “هيفاء زنكنة ” مع مداخلة “المعمري” باعتبارها عاشت هذه الأحداث مع عائلتها في الموصل معقل “الداعشيين” قبل أن تتحدث عن مسيرتها في عالم الأدب والإعلام باعتبارها تكتب في صحف عربية، فرنسية وانقليزية بالإضافة إلى إصداراتها الأربعة أين روت تجربتها في المعتقل العراقي في كتابها “في أروقة الذاكرة” وعن المرأة العراقية و دورها في تحرير وطنها في رواية “مدينة الأرامل” وقد ترجمت كل أعمالها إلى الانقليزية.

أما عن تجربتها كصحفية فقد تحدث” هيفاء زنكنة” عن فترة عملها في فلسطين التي أنتجت كتابها “حفلة لثائرة، فلسطينيات يكتبن الحياة” وقالت إنه أهم ما أصدرته في مسيرتها

Share this post