المعرض الوطني للكتاب التونسي – الافتتاح

المعرض الوطني للكتاب التونسي – الافتتاح

الجمعة 19 أكتوبر 2018

قاعة صوفي القلي

تحت سامي إشراف رئيس الحكومة السيد “يوسف الشاهد” تنتظم الدورة الأولى للمعرض الوطني للكتاب التونسي التي افتتحت فعالياتها اليوم الجمعة 19 أكتوبر 2018 بقاعة صوفي القلي بمدينة الثقافة وتتواصل إلى غاية الأحد 28 أكتوبر 2018

76 ناشرا ب45 ألف عنوان توزعوا بين البهو الرئيسي والرواق السفلي لمدينة الثقافة. أجنحة تونسية لدور نشر كبيرة ومعروفة وأخرى لكتاب ناشرين وثالثة للمراكز الثقافية والجامعات إضافة إلى معهد تونس للترجمة وجناح الإدارة العامة للآداب والكتاب بوزارة الشؤون الثقافية. كتب أطفال ودراسات علمية وروايات ودواوين شعرية وقصص قصيرة وبحوث في جميع الاختصاصات. عناوين في الأدب والفكر كلها تحمل توقيع الكتاب والمفكرين التونسيين ممن يحتفي بهم المعرض الوطني للكتاب التونسي

وخلال الافتتاح الرسمي بقاعة “صوفي القلي” بمدينة الثقافة حمل الدكتور “محمد زين العابدين” وزير الشؤون الثقافية شكر رئيس الحكومة السيد “يوسف الشاهد” لكل من سهر على إعداد المعرض وهو الذي تبنى الفكرة ودعمها

وقال الدكتور “محمد زين العابدين”: “لحظة مهمة أن نحتفي بالآداب والكتاب والنشر والفكر التونسي، ففي ذلك تثمين للمدونة التونسية والعمل على إيصالها إلى الخارج” مشيدا بإشعاع هذا المعرض في الخارج وصداه الطيب الذي وصل إلى مصر

وأكد وزير الشؤون الثقافية أن المعرض الوطني للكتاب التونسي يجسد الشراكة المهمة والفاعلة بين الوزارة والمجتمع المدني وأضاف “هذه الشراكة التي أنتجت هذا الحدث المهم يجب أن تتواصل ولابد من توسيع التجربة في الجهات”

من جهته قال “منصور مهني” مدير عام المعرض الوطني للكتاب التونسي إن الكتاب هو أحد أعمدة المجتمع القوية والصحيحة، والاحتفاء به مهم وضروري وأكد أن الهيئة مفتوحة لاستقبال جميع الملاحظات لتفادي النقائص لاحقا ودعم المكاسب

من جهته تحدث “محمد صالح معالج” رئيس اتحاد الناشرين التونسيين عن المعرض ووصفه بالحدث الثقافي الكبير الذي يحتفي بالكتاب التونسي بعيدا عن المنافسة المشرقية والأجنبية

واعتبر “صلاح الدين الحمادي” رئيس اتحاد الكتاب التونسيين أن المعرض الوطني للكتاب التونسي هو مناسبة ليقول الكتاب التونسي “أنا هنا” ويرفع عنه القليل من “الغبن” مقارنة بالقطاعات الثقافية الأخرى

وخلال الافتتاح تم تكريم الروائي “عبد الواحد ابراهم” الذي قال “لولا الكاتب التونسي لما كان هناك كتاب تونسي. فالكاتب أولا ثم الكتاب بعد ذلك. ولذا من شروط نجاح الكتاب أن يكرم الكاتب وأن يعتبر شأنه وأن يؤتى حقه، وأن يعترف له المجتمع بالدور الذي يقوم به. ولذلك أتوجه بالشكر لوزارة الشؤون الثقافية وللمعرض الوطني للكتاب التونسي الذي كرم الكتّاب في شخصي وفي شخص زملاء آخرين لنكون مبتهجين معه بهذا الاحتفاء”

وكانت الشاعرة وكاتبة القصة القصيرة “فوزية العلوي” من بين المكرمين في افتتاح الدورة الأولى للمعرض الوطني للكتاب التونسي وقالت عن هذا التكريم “على الرغم من أنني أتيت من مسافة بعيدة (القصرين) إلا أن هذه المناسبة جعلتني أشعر بالفخر وبالاعتزاز وأشعر أن الليالي الطوال التي قضيتها أكتب لم تذهب هدرا، وأن حروفي لم تكن صماء ولم تكن عمياء. وإنما حروفي وجدت صداها. وجدت صوتها بين الناس”

وكرم المعرض الوطني للكتاب التونسي الشاعر والكاتب المسرحي “محمد عمار شعابنية” الذي قال “شعرت هذه المرة بأن التكريم قد التفت إلى المبدعين في تونس الأعماق. سابقا كنا نسمع بالتكريمات تتم في هذه المدينة ممن يقطنون بهذه المدينة أو بما تاخمها. الآن أشعر أن النجوم التي تضيء داخل البلد سيزداد إشعاعها انتشارا”

كما تم تكريم الروائية والقاصة “مسعودة بوبكر” التي عبرت عن سعادتها بالوجود في مدينة الثقافة في افتتاح الدورة الأولى للمعرض الوطني للكتاب التونسي وقالت “هذا التكريم يتعدى شخصي، ويتعدى زملائي المكرمين إلى كل كاتب تونسي ساردا كان أو شاعرا. وهو تكريم يدل أيضا على الوعي بالأدب كقوة ناعمة لا يمكن الاستغناء عن وجودها إذا أردنا أن نبني قواعد ثابتة للمجتمع التونسي والمجتمع الإنساني”

نذكر بأن فعاليات الدورة الأولى للمعرض الوطني للكتاب التونسي تتواصل إلى غاية الأحد 28 أكتوبر 2018 وفي البرنامج إلى جانب أجنحة المعرض وأروقته التي تتضمن 45 ألف عنوان تونسي في شتى الاختصاصات، ندوات، حصص توقيع وأنشطة أخرى

Share this post