لقاء مع الكاتب حسونة المصباحي

لقاء مع الكاتب حسونة المصباحي

أيام قرطاج للإبداع المهجري

الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

قاعة صوفي القلي

ضمن فعاليات الدورة الأولى لأيام قرطاج للإبداع المهجري، احتضنت قاعة صوفي القلي يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2018، لقاء مع الكاتب التونسي “حسونة المصباحي” للحديث عن تجربته الخاصة في الكتابة في المهجر (ألمانيا)

وحسونة المصباحي كاتب، روائي، مترجم وصحفي، تحصل على جائزة محمد الزفزاف للرواية العربية بالمغرب سنة 2018، صدرت له ثلاث مجموعات قصصية هي “حكاية جنون ابنة عمي هنية”، “ليلة الغرباء”، “السلحفاة”. وأصدر حتى الآن خمس روايات: “الآخرون” ، “وداعا روزالي” ، “نواره الدفلى” ، “حكاية تونسية” و”هلوسات ترشيش” التي فازت بجائزة Toucan لأفضل كتاب للعام 2000 في مدينة ميونيخ الألمانية.

يقول المصباحي: “أنا كاتب يعتقد أن السياسة التي جرّدت من الثقافة لا تستحق الكثير من التقدير، المهم هنا هو معرفة كيفية الحفاظ على ثقافة الكاتب، هويته ولغته. مثلا، كتب “كاتب ياسين” باللّغة الفرنسية، لكنه احتفظ بالروح الجزائرية. وكتب “نابوكوف” باللغة الإنجليزية ، لكنه احتفظ بالروح الروسية”

وعن تجربته في المهجر قال “حسونة المصباحي “في عزلتي في مونيخ التي أقمت فيها عشرين عاما، كانت المؤلفات التونسية مثل “الأغاني التونسية” للصادق الرّزقي و”البدو في حلّهم وترحالهم” لمحمد المرزوقي، تعيدني إلى أعماق مجتمعي لتطلعني على أحواله في الماضي والحاضر ويزرع جذوره في أعماقي من خلال تقاليده، أهازيجه، أساطيره وحكاياته.”

قبل عودته إلى تونس، رسم المصباحي صورة لتفاصيل رجوعه في رواية “محن تونسية” التي يروي فيها فصولا من تاريخ تونس. وعاد إليها محملا بكل ما جادت به قريحته الروائية في المهجر، وانعزل في منفاه الداخلي يواصل الكتابة بنفس الشغف الذي بدأ به منذ عشرين عاما.

Share this post