ندوة “دون كيشوت: من الرواية إلى الفنون”

ندوة “دون كيشوت: من الرواية إلى الفنون”

دون كيشوت في المدينة: ضرورة الحلم

الجمعة 12 أكتوبر 2018

مسرح المبدعين الشبان

اختتم بيت الروايةبمدينة الثقافة الندوة الفكرية التي انتظمت حول دون كيشوت بمناسبة تظاهرة دون كيشوت في المدينة: ضرورة الحلموكان الموعد يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 مع المحور الأخير دون كيشوت: من الرواية إلى الفنونبمشاركة آدم فتحي الذي كان اللقاء معه شعريا تحت عنوان كتابة الشعر حالة دونكيشوتيةامتزجت فيها القراءات بالمحاورات الشعرية مع الحاضرين

ثم كان الموعد مع الدكتور الجامعي والناقد السينمائي كمال بن وناس الذي توقف عند موضوع دون كيشوت واشكالية الاقتباس المستحيل متخذا من رواية سرفانتس مثالا وهي التي أطرت القارئ ووطدت العلاقة بينه وبين الأدب الوسيط قبل ظهور عصر

سعى بعد ذلك المسرحي محمد المديوني في مداخلته إلى معالجة مسألة استلهام الآثار السردية عامة والنظر في المقاربات المعتمدة في إعدادها للمسرح. وتطرّق إلى صور اقتباس رواية دون كيشوت في المسرح الأوروبي والعربي، وركّز على سيرة شحاتة سي اليزل الكوميديا المصريةللشاعر المصري سمير عبد الباقي.

أما وليد الدغسني فأكد أن مسرحية ثورة دون كيشوتولدت من شغفه الخاص بالرواية متطرّقا إلى دور الرواية بشكل عام في إثراء الفنّ المسرحي وإعطائه مساحات جديدة للإبداع. كما سلط الدغسني الضوء على مراحل العمل ومساراته من الفكرة إلى الانجاز مدققا في ذكر كل ما أسهم في الوفاء لعالم الرواية التي جسّد أجواءها بطل وهمي يحارب طواحين الهواء.

أما الفنان التشكيلي حليم قارة بيبان فقد قدّم رؤيته النقدية الاستباقية لمتحف الفن الحديث والمعاصر سنة 2069، ويأتي المتحف في شكل طنجرة ضغطتمثل الضغط الذي تعيشه تونس وانفجر في 2011 منتجا الثورة التونسية، هو نوع من الاستهزاء بالأوضاع في تونس ونوع من الاحتجاج خلق أحداثا باسم المتحف لتكريم مجموعة من الفنانين، صنع لجانا شعبية لحماية المتحف تضم فنانين، أحباء الفن، المجتمع المدني وغيرهم. وقدم نفسه من خلال معرضه بأنه هو الجندي رقم 1 متخذا طنجرة الضغط كدرع لحمايته.

Share this post