ندوة دون كيشوت في المدينة: ضرورة الحلم

ندوة دون كيشوت في المدينة: ضرورة الحلم

لم تعد “دون كيشوت” لميغيل دي سرفانتس مجرّد رواية ساهمت في التأسيس للحداثة فحسب، إنّما تعدّت ذلك لتصبح ميراثا إنسانيا ثقافيا تعدّى الأدب إلى الفلسفة وكل الفنون. وتحوّلت الـ”دونكيشوتيّة” نسق تفكير ضدّ السّائد والمكرّس والنّمطي والسّلطوي. باقتراح من بيت الرواية، تنعقد في أكتوبر المقبل تظاهرة فنية ضخمة تحت عنوان: دون كيشوت في المدينة: ضرورة الحلم، وذلك بمشاركة جلّ الأقطاب في مدينة الثقافة مسرحا وشعرا وسينما ورقصا مع الفن التشكيلي.

أما الندوة الفكرية الخاصّة ببرنامج بيت الرواية والتي سيؤثثها جملة من الروائيين والنقاد والمبدعين تونسيين وعربا (آدم فتحي، حسونة المصباحي، واسيني الأعرج، محمد القاضي، منصف الوهايبي، محسن الرملي، محمد الداهي، رضا مامي، محمد المديوني، كمال بن وناس، وليد الدغسني، حليم قارة بيبان)، فستكون تحت ثلاثة محاور، يهتم الأول بدون كيشوت والحداثة الروائية، ويهتم الثاني بدون كيشوت والتلقي العربي، بينما يهتم الثالث بدون كيشوت من الرواية إلى الفنون.

سيكون الافتتاح مع آدم فتحي بقراءة شعرية يلقي من خلالها قصيدة “رحلة دون كيشوت الأخيرة” لممدوح عدوان، بينما سيكون ثمّة لقاء خاص معه تحت عنوان “كتابة الشعر حالة دونكيشوتية” وسيتضمن قراءات من المدونة الشعرية وحوار مفتوح مع الجمهور، إضافة إلى اللقاء الخاص الذي سيكون مع الروائي الجزائري واسيني الأعرج ليتحدث عن دون كيشوت في تجربته الروائية.

Share this post