عرض “بينوكيو”

عرض “بينوكيو”

 

المسرح الروماني بقرطاج

 

هي قصة تبدأ بحلم نجار طيب ومسكين كان يرغب كثيرا في إنجاب طفل لكن لم يتحقق له هذا الحلم، فصنع “طفلا” من الخشب، تأمله بتأثر، اختار له “بينوكيو” اسما ونام وهو يحلم بأن تدب الحياة في هذا الطفل الخشبي.تحرك “بينوكيو”، وعندما استيقظ النجار وجد طفله الخشبي يتكلم فقرر تسجيله في المدرسة. ومع دخوله في تفاصيل الحياة اليومية واجه “بينوكيو” نماذج سيئة إلى ارتكاب بعض الحماقات حتى التقى جنية طيبة وعدته بتحويله بعصاها السحرية إلى طفل حقيقي متى كان صالحا. لكن الطفل الخشبي تورط في بعض الأكاذيب وفي كل كذبة يطول أنفه أكثر، حتى استوعب الدرس وقرر أن يكون طفلا صالحا يطيع والده ولا يستمع إلى النماذج السيئة فنفذت الجنية الطيبة وعدها وحولته بعصاها السحرية من طفل خشبي إلى طفل حقيقي وتحقق حلم النجار المسكين الطيبهذه القصة الكرتونية التي كتبها الإيطالي “كارلو كولودي” سنة 1880، وتحولت إلى عشرات الأفلام وترجمت إلى الكثير من اللغات، تغري الأطفال كثيرا ممن يعشقون “بينوكيو” بأنفه الطويل ويصفقون بعفوية وصدق كلما تجاوز محتالا يريد أن يجعل منه طفلا سيئا.في تجربة مسرحية ممزوجة بالكوميديا الموسيقية، تم تقديم “بينوكيو” ليلة الأحد 05 أوت 2018 على ركح المسرح الروماني بقرطاج بحضور عدد كبير من الأطفال الذي كان وجودهم في قرطاج مبهجا وهم يرتدون أجمل ما عندهم ويملؤون المسرح بضحكاتهم الجميلة، يغنون مع المقاطع الموسيقية، يتأسفون كلما ارتكب “بينوكيو” خطأ ويسعدون لانتصاره على الأشرارهذا وقد تم الإعلان عن العرض من قبل ثلاثة أطفال: شمس، جيسينيا وقميرة بثلاث لغات: العربية، الفرنسية والأنجليزية ليكون الطفل هو بطل سهرة الأحد 05 أوت 2018 ضمن فعاليات الدورة 54 لمهرجان قرطاج الدوليكما حضر العرض عدد من أطفال قرية “أس أو أس” SOS قمرت بدعوة من المهرجان الذي أثبت بهذه الحركة الجميلة أن قرطاج ليس فقط مهرجانا يقترح برمجة فنية تختلف حولها الآراء وإنما هو مؤسسة مواطنية حقيقية. وكان الأطفال أبناء القرية في منتهى السعادة والفرح وهم يتابعون العرض ويتفاعلون بعفوية مع فصول الحكاية المشوقة.

Share this post