سهرة اختتام شهر التراث – عرض “النوبة المعطّرة” لمحمد علي كمون

سهرة اختتام شهر التراث – عرض “النوبة المعطّرة” لمحمد علي كمون

previous arrow
next arrow
Slider

“ليست هناك ثقافة بلا تراث، هو شعار نؤمن به ونسعى لبناء أسسه كوزارة الشؤون الثقافيّة، وبه انطلقنا في مراجعة القواعد الأساسية والقوانين اللازمة لحماية تراثنا التونسي، تنميته وتجديده. أشكر كل من ساهم في احياء شهر التراث من مسؤولين وفنانين وتقنيّين وأرجو أن تكون هذه المبادرة بداية جديدة لإعادة إنتاج التراث وحمايته من الاندثار. وهذه السهرة هي اختتام لمجهود الجميع، هي نظرة معاصرة لإعادة إنتاج التراث وترسيخ فكرة التجديد فيه، وتقدم قراءات جديدة في تراثنا التونسي الرائع.

بهذه الكلمات، أعطى وزير الشؤون الثقافيّة إشارة انطلاق حفل اختتام شهر التراث يوم الاربعاء 9 ماي 2018، في مسرح الجهات بمدينة الثقافة. سهرة انطلقت بتكريم تقنيّي الادارة العامة للتراث: وجيهة سكوحي، محمود السبعي، هدى بوريال، وسيرين بن غشام، لما بذلوه من مجهود في سبيل إنجاح شهر التراث بالمدينة.

ثم انطلق عرض “النوبة المعطرة” لمحمد علي كمون بمعزوفات موسيقية لفرقة الرشيديّة بقيادة “محمد بن سلامة” ، مثل “سيدي بوجعفر”، “سيدي علي كراي” و “جبل زغوان”، تلتها مجموعة من أغاني المالوف التونسي “البياتي” ،”براول” ، “انصراف”، “اختام” و “هروب”، التي قدّمها الفنان التونسي “سفيان الزايدي” مصاحبا الفرقة الموسيقية بطريقة حديثة ممزوجة بموسيقى الجاز والموسيقى السمفونيّة.

ابتكارات موسيقية جديدة، للمؤلف، الموزع و عازف البيانو التونسي “لمحمد علي كمون ” قدّمت لجمهور اكتظّت به كراسي مسرح الجهات، من نساء ورجال، أطفال وشيوخ، قدموا لمشاهدة مزيج من موسيقى وكلمات تونسية وألحان ورقص أندلسي ، هي خليط من عبق و نكهات التراث التي أمتعت الحاضرين جميعا.

يأتي هذا العرض الموسيقي في إطار اختتام يوم التراث الذي انتظم في رحاب مدينة الثقافة يوم الاربعاء 9 ماي 2018، وابتدأ بعرض مجموعة من الأفلام حول التراث بقاعة “صوفية القلي” مثل  فيلم “الجدار والسلك” لسارة بن عاشور، “الغائب” لسناء بن زغدان، ” مكامن الخلل” لسناء بن زغدان، ” حلمت بك” لسناء بن زغدان، “زهرة” لمنى الوحيشي، “التاجرات” لنسيبة مسلّم، “دائرة حول رقصة منفردة” لمنى الوحيشي، “حلم حدّة” لسميّة لشيهب. وتلت هذه الأفلام تدشين معرض التراث التونسي العالمي في بهو مسرح الجهات الذي تأثث بأعمال فنية من التراث التونسي في انتظار الحفل الفني الذي كان اكتشافا سارّا لجميع الحضور.

Share this post