ملتقى الروایة العربیة

ملتقى الروایة العربیة

لقاء مع الكاتب الكبیر ابراھیم الكوني

previous arrow
next arrow
Slider

“ننصت لمداخلتك كأننا ننصت لصلاة ” بھذه الكلمات اختتمت إحدى الحاضرات لقاء الكاتب الكبیر “ابراھیم الكوني” مع الجمھور الذي انتظم بقاعة عمار الخلیفي بمدینة الثقافة ضمن 2018 ماي 4یوم الجمعة فعالیات ملتقى تونس للروایة العربیة وقد تحدث الكوني في ھذا اللقاء عن أشیاء كثیرة من بینھا وضعیة الروائي في العالم العربي باعتباره أشقى مخلوق في العالم لأنھ الوحید الذي لا یعینھ أحد في العمل ولا یعول على شيء في عملھ و قد أوضح الكوني أن الغایة من كتابة الروایة ھي تأكید حقیقة الوجود في الإنسان فالحقیقة تنبت داخلنا، والكاتب لا یكتب لیغیر الواقع لكنھ یكتب
ویبدع لیثبت حقیقتھ.
والمبدع الحقیقي كما یراه الكوني، بقدر اغترابھ عن نفسھ وعن وطنھ وعن محیطھ بقدر ما یكون في عملھ مبدعا وخلاقا وھذا حسب تجربتھ في عالم الكتابة حین اغترب عن وطنھ لكنھ اقسم ألا یخذلھ ویرى الكاتب الكبیر “ابراھیم الكوني” أن الاغتراب لیس بتغییر المكان فقط بل ھو أیضا اغتراب لغوي قسري لا اختیاریا لأنھ یجبره على تعلم لغة جدیدة منذ سن الثانیة عشر والاغتراب حریة لكنھا ألیمة لأن المغترب
لیس على قید الحیاة، وھذا ما ترجمھ في إصداره ” عدوس السرى ” الذي روى فیھا تفاصیل سیرتھ الذاتیة، وأخذ فیھا القارئ إلى رحم الأسطورة التي ولد منھا وروى فیھا تفاصیل رحلتھ مع الموت، الجري في حقل ألغام الحیاة، وھو الذي قال إن الله أكرم الروائیین بالحدس، فالروائي یكتب بالحدس

Share this post