موسم افتتاح مدينة الثقافة – معهد تونس للترجمة – لقاء حول ترجمة كتاب la nuit des mille nuits ou le roi pendus للكاتب منصور مهني

موسم افتتاح مدينة الثقافة – معهد تونس للترجمة – لقاء حول ترجمة كتاب la nuit des mille nuits ou le roi pendus للكاتب منصور مهني

previous arrow
next arrow
Slider

تتواصل سلسلة اللقاءات التي ينظمها معهد تونس للترجمة في إطار موسم افتتاح مدينة الثقافة التي ستتواصل إلى غاية يوم 16 ماي 2018 وكان الموعد يوم السبت 07 أفريل 2018 مع تقديم كتاب LA NUIT DES MILLE NUITS OU LE ROI DES PENDUS للكاتب منصور مهنيالذي قام بترجمته إلى العربية محمد آيت ميهوبتحت عنوان ليلة الألف ليلة أو ملك المشنوقين“.

وقال توفيق العلوي مدير معهد تونس للترجمة إن هذا النشاط هو من جملة الأنشطة في إطار موسم افتتاح مدينة الثقافة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الثقافية التي ينتمي إليها المعهد

وعن كتاب ليلة الألف ليلة أو ملك المشنوقينقال محمد آيت مهيوب:”ترجمة الرواية مرحلة إنسانية أخرى من مرحلة علاقتي بالدكتور منصور مهني وأنا أضع هذه الترجمة حرصت على أن يكون العمل في سياق إنساني“.

وأضاف: النص على غاية من الجودة الأدبية والأهمية السياقية وأنا عرفت الرواية في سنة 2013 أي في قلب الأحداث الجسام التي عرفتها تونس ونحن نشعر بمخاض لا ندري إلى أين سيأخذنا وهذه الرواية تتناول أشياء كثيرة مهمة من بينها قضية الحكم ونشأة الديكتاتورية وتتصل بذلك قضية البلاط والعائلة الحاكمة، قضية المثقف كاتب الملك الذي يجد نفسه في سياق السلطة الاستبدادية فهل هو شاهد زور أو هو فاعل، قادر على التغيير“.

وتابع محمد آيت ميهوب:”الأهمية السياقية تشدني في الرواية ومن يقرؤها لا يستطيع تغييب ذاته أو موقعه كمواطن تونسي عاش تفاصيل الثورة رغم أن النص لا يشير إلى تونس بوضوح وإطارها الزماني بعيد وخرافي إذ تدور القصة حول ملك يتزوج من امرأة تستولي مع عائلتها على الحكم إلى أن يحدث التململ وأنا وجدت فيها إجابات واضحة لأسئلة كثيرة تسكنني بصفتي مواطنا تونسيا أعيش الأحداث“.

وأشاد محمد آيت ميهوببالجانب الفني للكتاب مؤكدا أن الإصدارات كثيرة بعد الثورة ولأنه قرأ بعضها يرى أن جانبا كبيرا منها فشل في استثمار الأحداث استثمارا إبداعيا لكن رواية منصور مهني قبل أن تكون مقاربة رمزية للواقع كانت عملا فنيا عالي الجودة وتجلى ذلك في الفن السردي وأضاف شدتني المراوحة بين السردي والشعري ومساءلة الرواية لكتاب ألف ليلة وليلة من خلال الكتابة السردية التخييلية.

وعن تجربته في ترجمة هذا النص قال الأستاذ ميهوب:” أن أترجم نصا هذا يعني بالنسبة إلي أني أردت سرقته سرقة شرعية وأنا أؤمن بالترجمة العاشقة ورواية منصور مهني من النصوص التي عشقتها وترجمتها احتراما لجودتها الفنية وكل ما أرجوه أني في ترجمتي قد وفقت في نقل جمال النص والإشكاليات التي طرحها، ولا أنكر أني وجدت بعض الصعوبات وهي لذة كل ترجمة وملحهاكما أثنى على تعاون الكاتب منصور مهنيمعه وإيمانه بأن الترجمة هي ولادة ثانية للنص وحوار يأتي بنص آخر

من جانبه قال الدكتور منصور مهني إنه سعيد بالعمل الكبير الذي قام به محمد آيت ميهوبوأضاف:”انطلقت في كتابة الرواية في سنة 2005 وهناك من شكك في الأمر بحكم أن صاحبها كان إداريا قريبا من السلطة ولهذا السبب كان يستحيل نشر الرواية قبل الثورة، لذلك توقفت عن الكتابة بعد انتهائي من جزء كبير منها، وكان أول قرار اتخذته بعد 14 جانفي هو إنهاؤها وهذا ما تحقق في 2013″

Share this post