قطب الموسيقى والأوبرا

يقوم قطب الموسيقى والأوبرا الذي تشرف على إدارته الفنية الدكتورة “سيمة صمود” على مجموعة من القيم والمفاتيح التي تحدد سياسته وتضع في الإطار نشاطه: انفتاح، ابتكار وتجديد، ذاكرة، نجاعة ، تميز والتزام

ويتكون القطب من فريق متعدد الاختصاصات يضمن بتنوعه برمجة مجددة  وذلك هو المنهج الاستراتيجي المتطور الذي يسمح بتحقيق أهدافه في أفضل الظروف

وبهدف تطوير المشهد الثقافي والفني التونسي، وتعزيز الإنتاجات الفنية واقتراح إطار تنظيمي جديد، رسم قطب الموسيقى والأوبرا هدفين أساسيين: خلق هيكل قوي، وآليات عمل متينة ومتطورة مع اقتراح برمجة متنوعة قادرة على استيعاب جميع الاتجاهات والتيارات الموسيقية الممكنة التي من شأنها أن تعزز وتقوي المشهد الفني التونسي

وبتطبيقنا  لمنهجية قطب الموسيقى والاوبرا، سنطلق العديد من الفعاليات والأيام والمهرجانات على مدى موسم الافتتاح الرسمي لمدينة الثقافة، وهي تظاهرات تتميز بتنوعها الثقافي  وصبغتها التجديدية، كما ينسق القطب مع مهرجانات  ذائعة الصيت  ضمن شراكات فنية دولية

كما يتضمن القطب مجموعة من المشاريع التأسيسية فهو إلى جانب احتضانه للأركستر السنفوني التونسي والفرقة الوطنية للموسيقى، يؤسس أركستر وأصوات أوبرا تونس، المجموعة التونسية للفنون المعاصرة، بيت العود، بيت المالوف، وغيرها من المشاريع

أوركستر وأصوات أوبرا تونس

“أوركستر وأصوات أوبرا تونس”  سيكون مثل باليه أوبرا تونس رمزاً للإبداع الفني ونشره لمدينة الثقافة، ويسهر على إنشاء هذا الاتجاه الفني الجديد وتشكيله وإدارته الفنية الأستاذ “رشيد قوبعة” الذي يعمل بنشاط لضخ الحياة في هذا المشروع الكبير حتى يكتمل بناؤه وتتشكل تفاصيله

سيكون هذا المشروع نواة تضم مجموعة من أفضل العازفين والمؤدين في البلاد، مهمته إعادة تقديم الأعمال السمفونية والغنائية للمصنفات الكبيرة مع التشجيع على إنتاج أعمال الفنانين والملحنين التونسيين.

يفتتح أوركستر وأصوات أوبرا تونس مدينة الثقافة بالاشتراك مع أوركستر الإذاعة والتلفزيون الأوكراني قيادة  المايسترو فلوديمير شايكو، وفي البرنامج مقاطع من أوبرا جورج بيزيه الشهيرة “كارمن” بحضور مغنيي الأوبرا التونسيين ذائعي الصيت عالميا، حمادي لاغا، أميرة دخلية، وهيثم الحذيري بمشاركة الفنان لطفي بوشناق.

الباليه والفنون الكوريغرافية

 يسهر قطب الباليه والفنون الكوريغرافية في مدينة الثقافة الذي تشرف عليه “نسرين الشعبوني” على إنتاج المشاريع الفنية والثقافية وإحداث الفعاليات المتصلة بالرقص والفنون الكوريغرافية، ويلتزم بدعم هذه التعبيرات وضمان حسن تموقعها على المستويين الوطني والعالمي

يعمل القطب حاليا على الانتهاء من وضع التصورات الخاصة بباليه أوبرا تونس وبالباليه الجديد للرقص التونسي والفرقة الوطنية للفنون الشعبية والمركز الكوريغرافي

ويتألف باليه أوبرا تونس من نواة تضم مجموعة من الراقصين الذين تم اختيارهم بعد اختبارات، يتابعون حاليا برنامجا للتدريب والتكوين لإنتاج ثلاث تصميمات غير مسبوقة ضمن إقامة فنية مع كوريغرافيين أجانب

أما الباليه الجديد للرقص التونسي فيضم مجموعة من الراقصين الذين تم اختيارهم بعد إجراء العديد من الاختبارات من مناطق تونسية مختلفة، وسيفتح هذا المشروع باب الابتكار بناء على لوحات رقص من التراث، تم الاشتغال عليها وتطويرها بهدف تقديمها في كتابة جديدة ومعاصرة

 وسيكون المركز الكوريغرافي أشبه بمنصة مهداة لمصممي الرقص وطنيا ودوليا، تحفزهم على الإبداع وتساعدهم على إنتاج مشاريعهم، وتتيح لهم فرص برمجتهم بأعلى معايير الجودة في العروض

كما سيعتني المركز بالتوثيق وحفظ الذاكرة عن طريق إصدار الكتب والنشريات حول الكوريغرافيين التونسيين

سيكون هذا المشروع نواة تضم مجموعة من أفضل العازفين والمؤدين في البلاد، مهمته إعادة تقديم الأعمال السمفونية والغنائية للمصنفات الكبيرة مع التشجيع على إنتاج أعمال الفنانين والملحنين التونسيين.

يفتتح أوركستر وأصوات أوبرا تونس مدينة الثقافة بالاشتراك مع أوركستر الإذاعة والتلفزيون الأوكراني قيادة  المايسترو فلوديمير شايكو، وفي البرنامج مقاطع من أوبرا جورج بيزيه الشهيرة “كارمن” بحضور مغنيي الأوبرا التونسيين ذائعي الصيت عالميا، حمادي لاغا، أميرة دخلية، وهيثم الحذيري بمشاركة الفنان لطفي بوشناق.

المسرح والفنون الركحية

يحتل “قطب المسرح والفنون الركحية” الذي يشرف على إدارته الفنية “محمد منير العرقي” موقعا محوريا في مدينة الثقافة، علاقته تفاعلية ومباشرة ببقية الأقطاب، وحضوره لا مناص منه  في جميع التظاهرات والبرامج الفنية في المدينة كمشرف على المسارح ومنسق بين إدارتها الفنية والتقنية إن صوتا أو إضاءة وغيرها من التدخلات التقنية كالآليات الركحية والبث الرقمي

ويشكل قطب المسرح والفنون الركحية في مدينة الثقافة جسرا للإبداع المسرحي في الاحتراف وفي الهواية أيضا التي لا يستثنيها في برنامجه من خلال عمله على الانفتاح على الجمعيات المسرحية وتشجيعه اللوجيستي لكل عمل فني مبتكر وجدي

يحتفي “قطب المسرح والفنون الركحية” في موسم افتتاح مدينة الثقافة باليوم العالمي للمسرح (27 مارس) من خلال تلاوة بيان المسرح   العالمي وبيان المسرح التونسي الذي سيكتبه هذا العام “فتحي العكاري”، لينطلق من الغد (28 مارس) تظاهرة موسم المسرح التونسي التي تتواصل حتى 02 أفريل 2018 وهي مهرجان تعرض فيه أهم الإنتاجات المسرحية التونسية وتقام فيه ندوة فكرية دولية يشرف عليها هذا العام الدكتور “محمود الماجري” بعنوان “المسرح التونسي: قراءات من الداخل، قراءات من الخارج”، كما تقدم فيه المنشورات الجديدة من دراسات ونصوص مسرحية

وفي برنامج قطب المسرح والفنون الركحية عدد كبير من التظاهرات التي تحتفي بمسارح الجهات والمسرح العالمي ومسرح الشباب ومسرح الطفل الذي يشرف عليه المركز الوطني لفن العرائس

وانطلاقا من يوم 05 أفريل تنطلق البرمجة المسرحية بمدينة الثقافة خارج التظاهرات المسرحية والمهرجانات بموعد أسبوعي قار كل يوم خميس من الأسبوع يعرض فيه عمل مسرحي من الاحتراف أو من جمعيات الهواة.