قطب الاداب و الكتاب ​

معهد تونس للترجمة

“معهد تونس للترجمة” مؤسسة ثقافية وطنيّة، أحدثت بموجب الأمر عدد 401 لسنة 2006 والمؤرخ في 03 فيفري 2006، وهي مؤسسة عمومية ذات صبغة غير إدارية، تتمتع بالشخصية القانونية والاستقلال المالي، وتخضع لإشراف وزارة الشؤون الثقافية.

يهدف معهد تونس للترجمة إلى تعزيز حضور الثقافة التونسية في المشهد الثقافي العالمي والتواصل مع الثقافات الأخرى من خلال ترجمة الكتب في الأدب التونسي، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والمجالات التاريخيّة والفكرية والحضارية التونسية، وترجمة روائع الآداب العالمية والآثار الفلسفية والفكر اللساني والمعجمي والمصطلحي، وقد أصدر المعهد في هذا الباب 119 كتابا، إلى جانب ترجمة مختصر موسوعة الإسلام من الإنقليزية إلى العربيّة، ويتضمّن هذا المختصر 209 مدخل (حوالي6000 صفحة)، وستنتهي هذه الترجمة موفّى هذا العام 

ومن مشاريع المعهد الجديدة ترجمة مختصر موسوعة Universalis ، وذلك مواكبة للإصدارات الموسوعيّة التي تحظى بقيمة علميّة أكاديميّة عالميّة، ويأمل المعهد بدء هذه الترجمة هذا العام (2018)، وإحداث دوريات خاصة بالأدب التونسي مترجما إلى لغات أخرى وهو ما شرع فيه المعهد، إذ سيصدر قريبا في روما كتاب في أنطولوجيا الشعراء التونسيّين إضافة إلى دوريات أخرى خاصة بالفكر التنويري التونسي، وبالعلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة.

وفي برنامج المعهد أيضا إبرام عدد من الاتّفاقيّات: مع اتّحاد المؤلفين الإيطاليين، موسوعة UNIVERSALIS، مع دار النشر Harmattan، المراكز الثقافيّة الأجنبية وغيرها إضافة إلى النشر المشترك مع دور النشر التونسيّة والأجنبيّة، والنشر والبيع الإلكتروني.

وينظم معهد تونس للترجمة أيضا ورشات في التدريب على ترجمة نصوص إبداعية شعرية، سردية ومسرحية خاصة بالمبدعين الشبان، وورشات خاصة بالتدريب على ترجمة مقاطع من فيلم وثائقي (sous titrage)، كما سيعرض كتبا مترجمة في فضاءات معهد تونس للترجمة، وبعض فضاءات مدينة الثقافة.

وبالتنسيق مع مؤسسات مدينة الثقافة (بيت الرواية، بيت الشعر، ومنتدى تونس الدولي للحضارات) يقدم المعهد عددا من الإصدارات المترجمة في الرواية والشعر والفكر والبحوث

“معهد تونس للترجمة” مؤسسة ثقافية وطنيّة، أحدثت بموجب الأمر عدد 401 لسنة 2006 والمؤرخ في 03 فيفري 2006، وهي مؤسسة عمومية ذات صبغة غير إدارية، تتمتع بالشخصية القانونية والاستقلال المالي، وتخضع لإشراف وزارة الشؤون الثقافية.

يهدف معهد تونس للترجمة إلى تعزيز حضور الثقافة التونسية في المشهد الثقافي العالمي والتواصل مع الثقافات الأخرى من خلال ترجمة الكتب في الأدب التونسي، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والمجالات التاريخيّة والفكرية والحضارية التونسية، وترجمة روائع الآداب العالمية والآثار الفلسفية والفكر اللساني والمعجمي والمصطلحي، وقد أصدر المعهد في هذا الباب 119 كتابا، إلى جانب ترجمة مختصر موسوعة الإسلام من الإنقليزية إلى العربيّة، ويتضمّن هذا المختصر 209 مدخل (حوالي6000 صفحة)، وستنتهي هذه الترجمة موفّى هذا العام 

ومن مشاريع المعهد الجديدة ترجمة مختصر موسوعة Universalis ، وذلك مواكبة للإصدارات الموسوعيّة التي تحظى بقيمة علميّة أكاديميّة عالميّة، ويأمل المعهد بدء هذه الترجمة هذا العام (2018)، وإحداث دوريات خاصة بالأدب التونسي مترجما إلى لغات أخرى وهو ما شرع فيه المعهد، إذ سيصدر قريبا في روما كتاب في أنطولوجيا الشعراء التونسيّين إضافة إلى دوريات أخرى خاصة بالفكر التنويري التونسي، وبالعلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة.

وفي برنامج المعهد أيضا إبرام عدد من الاتّفاقيّات: مع اتّحاد المؤلفين الإيطاليين، موسوعة UNIVERSALIS، مع دار النشر Harmattan، المراكز الثقافيّة الأجنبية وغيرها إضافة إلى النشر المشترك مع دور النشر التونسيّة والأجنبيّة، والنشر والبيع الإلكتروني.

وينظم معهد تونس للترجمة أيضا ورشات في التدريب على ترجمة نصوص إبداعية شعرية، سردية ومسرحية خاصة بالمبدعين الشبان، وورشات خاصة بالتدريب على ترجمة مقاطع من فيلم وثائقي (sous titrage)، كما سيعرض كتبا مترجمة في فضاءات معهد تونس للترجمة، وبعض فضاءات مدينة الثقافة.

وبالتنسيق مع مؤسسات مدينة الثقافة (بيت الرواية، بيت الشعر، ومنتدى تونس الدولي للحضارات) يقدم المعهد عددا من الإصدارات المترجمة في الرواية والشعر والفكر والبحوث

بيت الرواية

بيت الرواية فضاء سيسكن مدينة الثقافة، وهو أول بيت عربي للرواية يشرف عليه الروائي والناقد “كمال الرياحي”، يعنى بفن الرواية إبداعا ونقدا في تونس، يفتح نوافذه على  المشهد الروائي العربي والعالمي ، يطمح إلى تغيير مقروئية الرواية في تونس وأن يكون قبلة أحباء الرواية من القراء والمبدعين والنقاد والباحثين. 

ينفتح الفضاء على فنون السرد الأخرى التي تتماس مع الفن الروائي كأدب الكتابة الذاتية: السيرة الذاتية والتخييل الذاتي وأدب الرحلة والسيرة الذاتية الروائية وفن اليوميات.

يعمل بيت الرواية عبر “مكتبة البشير خريف للرواية التونسية” على جمع عيون الرواية التونسية، وتوثيقها إضافة إلى تخصيص لنقد الرواية التونسية والعربية، ويقيم الندوات وورشات للكتابة السردية مساهمة في الارتقاء بالفن الروائي في تونس وتشجيع التجارب الشبابية الجديدة

وفي برنامج “بيت الرواية”  لقاءات دورية مع كتاب الرواية من تونس والوطن العربي، والكثير من التظاهرات أهمها ملتقى عربي سنوي حول فن الرواية، ومناظرات بين روائيين تونسيين وعرب حول أسئلة ثقافية ملحة، وقراءات على الطريقة الإيطالية بالتعاون مع طلبة المعهد العالي للفن المسرحي

وينفتح “بيت الرواية” على الفنون الأخرى من خلال تنظيم لقاءات في علاقة الرواية بالمسرح والسينما والفنون التشكيلية، وعرض أشرطة وثائقية حول كبار الروائيين في العالم وأفلام روائية مقتبسة من روايات إضافة إلى التعاون مع السينمائيين التونسيين لإنجاز عدد من الأفلام الوثائقية حول الروائيين التونسيين الأحياء منهم والأموات لإنتاج مكتبة بصرية توثق لحيوات الكتاب وعوالمهم.

بيت الشعر

قبل أكثر من عشرين عاما إنطلق بيت الشعر على يد مؤسسه محمد الصغير أولاد أحمد من أزقة المدينة العتيقة كأول بيت للشعر في العالم العربي وهاهو اليوم يمتد إلى قلب العاصمة العصرية إذ يفتتح بيت الشعر التونسي الذي يديره “أحمد شاكر بن ضية”  نشاطه في مدينة الثقافة من خلال تظاهرة ملتقى العالم في بيت الشعر التونسي “مدينة شعر” وذلك من 30 جوان حتى 04 جويلية  2018 وفيها يستضيف “بيت الشعر” ممثلين عن بيوت الشعر العربية والعالمية إضافة إلى عدد من أبرز الشعراء من تونس والعالم.

ويتضمن المهرجان أمسيات شعرية وعروضا فنية تجتمع فيها مختلف أشكال التعبيرات الإبداعية، وندوات فكرية وورشات ومسابقات موجهة لمختلف أجناس الكتابة الشعرية والشرائح العمرية والجهات.

تتحول “مدينة الثقافة” خلال أيام الملتقى إلى مدينة للشعر حيث ستستقبل معظم بيوت الشعر العربية والعالمية بهدف  عقد جملة من الشراكات بين بيت الشعر التونسي وبيوت شعر عربية أو عالمية تعمل على التعريف بالشعر التونسي في الخارج والاطلاع على أحدث التجارب الشعرية في العالم.

كما ستتم بالمناسبة الإعلان عن تأسيس “الملتقى العالمي لبيوت الشعر” تحتضن تونس دورته الأولى في افتتاح الموسم الثقافي 2018/2019. يقع خلاله عرض أنشطة البيوت وإنجازاتها وإصداراتها، وتبادل الأفكار والخبرات في مجال تسويق المنتج الشعري والتعريف به. 

 إضافة إلى الدعوة إلى تأسيس “بيت الشعر العربي” وهو عبارة عن اتحاد لبيوت الشعر العربية و تأسيس “بيت الشعر العالمي” وهو بدوره اتحاد لبيوت الشعر في العالم.

 وفي برنامج المهرجان أيضا أمسيات شعرية متنوعة من جنسيات الشعراء ولغاتهم، وأجناس الكتابة الشعرية، وندوات فكرية ومجالس حوارية يتناقش فيها النقاد والشعراء والجمهور في مواضيع تهم “مقروئيّة الشعر التونسي في الداخل والخارج، وانفتاحه على التجارب الشعرية الكونية، ومدى تطور حركة النقد ومساهمتها في التعريف بالكتاب الشعري…”، إضافة إلى  ورشات كتابة للشباب يشرف عليها شعراء ونقاد من الضيوف.

وسيتم خلال المهرجان إصدار كتاب يتضمن مختارات من القصائد التي سيقدمها الشعراء خلال الأمسيات، والمداخلات العلمية التي سيقدمها الباحثون والنقّاد خلال الندوات الفكرية.

منتدى تونس الدولي للحضارات

يشارك منتدى تونس الدولي للحضارات الذي يشرف عليه الأستاذ الجامعي “محمد الحداد” ومقره بمدينة الثقافة مع إدارة التراث بوزارة الشؤون الثقافية في برنامج موسم افتتاح مدينة الثقافة عبر تنظيم معرض “حداثة تونسية”، وسينتظم في الموسم القادم معرض “تونس ملتقى الحضارات”  

يهدف “منتدى تونس الدولي للحضارات” الذي أطلقته وزارة الشؤون الثقافية حديثا إلى تثمين الرصيد التاريخي العريق لتونس في مجال تلاقي الحضارات وتلاقحها، وإبراز نجاح تونس في إدارة الاختلاف والتنوّع. ويسعى إلى تفعيل الدور التنويري المترتب وطنيا على الاهتمام بالتنوّع الثقافي ودعم حوار الحضارات ونشر ثقافة التسامح، مع توجيه الاهتمام والحوار نحو القضايا الحضارية الجديدة التي ستحدّد المستقبل المشترك بين البشر (آثار التغيرات المناخية، تبعات الثورة الرقمية، تبعات الثورة البيوتقنية، الخ).

 ويسعى المنتدى أيضا إلى المساهمة في “الديبلوماسية الثقافية”، وفي المجهود الوطني لمكافحة الإرهاب واجتثاث أسبابه عبر تشجيع النشاطات الثقافية  

يعتمد المنتدى وسائل عمل متنوّعة أبرزها تنظيم ملتقيات دولية تدعى لها شخصيات وطنية وعالمية وتخصّص لمناقشة قضايا حضارية تتعلق بالتسامح وإدارة التنوّع، وقضايا حضارية جديدة مثل الثورة الرقمية، المناخ، الطب الجديد، التعليم مدى الحياة وغيرها… كما يتولّى تنظيم ندوات وطنية في ذات الاتجاه، تقوم شخصيات ثقافية تونسية بتأثيثها، مع دعوة بعض الشخصيات الأجنبية للمشاركة فيها، وتقام هذه الندوات بالتنسيق مع المندوبيات الجهوية للثقافة وتبرمج على هامشها أنشطة ثقافية متنوّعة تحدّدها المندوبيات المعنية.

كما سيحدث المنتدى لجان تفكير واستشراف في مواضيع مرتبطة بالتغيّرات الحضارية الراهنة الناتجة عن التحوّلات العميقة ذات البعد العولمي والديمغرافي والرقمي والبيوتقني والمناخي.  

وسيقع تنظيم دورة محاضرات في تونس تدعى لها شخصيات تونسية وعالمية، تعقد في مدينة الثقافة، وتنظيم دورة محاضرات بالخارج تلقيها كفاءات تونسية، وتقام هذه وتلك باسم منتدى تونس الدولي للحضارات.

كما ستقام نشاطات ثقافية وشبابية باسم منتدى تونس الدولي للحضارات في دور الثقافة والجامعات والمعاهد وأثناء المهرجانات الصيفية لتبسيط (vulgarisation) القضايا المطروحة في الملتقيات الدولية وفي لجان التفكير والاستشراف

وسيقع تحفيز الشباب، لا سيما في الجهات الداخلية، لتكوين جمعيات في شكل “نوادي الحضارات”، تتولّى مستقبلا المشاركة في تنسيق أعمال منتدى تونس الدولي للحضارات.